لا يزال عدد قتلى الانهيار الصخري بمصر في ازدياد (الفرنسية-أرشيف)

لا يزال عدد ضحايا الانهيار الصخري الذي طمر عشرات المنازل في منطقة منشية ناصر شمال شرقي العاصمة المصرية القاهرة في تزايد، حيث أفاد مصدر أمني أن الحادث خلف 95 قتيلا.

وأوضح ذلك المصدر أن حوالي 15 جثة لا تزال تحت الأنقاض الناجمة عن الانهيار الذي وقع في السادس من سبتمبر/أيلول الجاري، مشيرا إلى أن أعمال الإنقاذ ستتواصل لبضعة أيام أخرى.

وكانت آخر حصيلة لذلك الانهيار الصخري تشير إلى مقتل 82 شخصا وسط توقعات بأن يرتفع عدد الضحايا في ظل تواصل عمليات الإنقاذ التي يشارك فيها الجيش والدفاع المدني وذوو الضحايا.

وذكرت محطات تلفزيونية نقلا عن أهالي المنطقة أن عدد الضحايا قد يصل إلى المئات، لأن الانهيار طمر 35 منزلا على الأقل.

وفي الأيام الأولى التي تلت الانهيار الصخري أحكمت أجهزة الأمن حصارها على منطقة الكارثة. وقالت إحدى الصحف المصرية إن أجهزة الأمن حولت المنطقة إلى ما يشبه ثكنة عسكرية، وحظرت دخول وسائل الإعلام ما عدا الحكومية منها.

واعتبر أهالي الضحايا تلك الإجراءات الأمنية ومنعهم من المشاركة في أعمال الإنقاذ تمهيدا لوقف البحث عن الجثث وردم البيوت على من فيها. وهدد أهالي الدويقة بالتصدي للأجهزة الحكومية إذا أعلنت وقف البحث.

وكان أهالي المنطقة قد اشتبكوا مع قوات الأمن عقب الحادث احتجاجا على ما سموه بطء السلطات في مواجهة الكارثة، وانهال السكان بالحجارة على محافظ القاهرة ونواب من البرلمان المصري أثناء زيارتهم للمنطقة المنكوبة.

كما احتج سكان المنطقة على السلطات التي لم تمنحهم شققا قبل حدوث الكارثة التي كانت متوقعة، حسب تحذيرات سابقة من السكان وخبراء.

ويشار إلى أن تلك المنطقة تشهد انهيارات صخرية من وقت لآخر، ووقع آخر انهيار فيها عام 1993 وأسفر عن مقتل 70 شخصا.

المصدر : الفرنسية