مسلحون من فتح في مخيم عين الحلوة (الفرنسية)

قتل مسلح من تنظيم جند الشام بمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين, بمدينة صيدا اللبنانية في اشتباكات عنيفة مع مسلحي حركة التحرير الفلسطينية (فتح), استعملت فيها المدافع الرشاشة وقذائف الآر بي جي.

وحسب منير المقدح -ممثل فتح في المخيم الذي يؤوي 40 ألف لاجئ- اندلعت الاشتباكات بعد مقتل مسلح من جند الشام في محل والده, وقد أبلغ ممثل السلطة الفلسطينية في لبنان عباس زكي قيادة فتح بقرار تسليم القاتل المشتبه فيه إلى الأمن اللبناني.

وتمركز الجيش اللبناني عند مدخل المخيم الذي يخضع الأمن فيه للفصائل الفلسطينية, وشهد سابقا اشتباكات بين فتح وجند الشام, وهو تنظيم تصله الاستخبارات الأميركية بالقاعدة.

سليمان قرر أن يدعو إلى الحوار السياسيين الـ14 الذين شاركوا في جلسات 2006  (الفرنسية)
قنابل ببيروت
وكان مجهولون ألقوا الليلة الماضية حسب مصدر أمني, قنابل يدوية أحدثت أضرارا طفيفة في محال وسيارات, في كورنيش المزرعة, وهو حي تجاري وسكني في قسم بيروت الغربي تسكنه أغلبية مسلمة, شهد الأشهر الماضية اشتباكات بين أنصار 14 آذار و8 آذار.

كما تحدث مصدر أمني آخر عن تفكيك قنبلتين يدويتين في بلدة لاسا في قضاء جبيل شمالي بيروت أمس.

وتأتي التطورات الأمنية قبل ساعاتٍ من بدء حوار وطني دعا إليه الرئيس اللبناني ميشال سليمان, أهم بنوده "إستراتيجية دفاع وطني" وسلاح حزب الله.

المشاركون والأجندة
وتمسكت قوى 14 آذار (الأكثرية) برفض توسيع طاولة الحوار من حيث عدد المشاركين والأجندة كما تطلب قوى 8 آذار.

وقال زعيم تيار المستقبل سعد الحريري إن هذه المطالب محاولة لـ"الهروب إلى الأمام والبت مسبقا في موضوع السلاح", واعتبر أن الخلاف بين "وجهة نظر تريد للدولة مجتمعة أن تكون صاحبة القرار في تحديد ما يتعلق بمفهوم الأمن القومي، ووجهة نظر تطالب بجعل الدولة غطاء لمفهوم أمني خاص".

غير أن محمود قماطي نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله -أبرز أطراف قوى 8 آذار- دعا إلى "ضرورة بحث موضوع توسيع المشاركة", وقال إن الأجندة يجب ألا تحصر في نقطة وحيدة "رغم أهمية نقطة إستراتيجية الدفاع الوطني"، التي لا تقلل -حسب قوله- من أهمية مسائل كقيام الدولة ومشروعها والوضع الاقتصادي المتأزم.

أرسلان يتوسط مسؤولي حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي بجلسة في خلدة جنوبي بيروت (الفرنسية)

وقرر ميشال سليمان أن يدعو إلى الجلسات التي يرأسها 14 قادة فقط شاركوا في آخر حوار جرى في 2006, ووقعوا اتفاق الدوحة الذي قلل من أزمة سياسية استمرت 18 شهرا وسمح بتشكيل حكومة وحدة وطنية وانتخاب رئيس.

لقاء مصالحة
وسبق انطلاق الحوار لقاء مصالحة بين حزب الله الذي يقود الأقلية, والحزب التقدمي الاشتراكي من قوى الأكثرية, وهما حزبان شارك أنصارهما في اشتباكات بين الطرفين في بيروت في مايو/أيار الماضي.

وتحدث السياسي الدرزي طلال أرسلان -وهو من قوى الأقلية- عن أن "قناة حوار" فتحها هي هدف اللقاء الذي رعاه هو وشارك فيه عن حزب الله محمد فنيش وعن الحزب التقدمي الاشتراكي وائل أبو فاعور.

المصدر : وكالات