بغداد شهدت عودة للتفجيرات والعبوات الناسفة (الأوروبية-أرشيف)

لقي خمسة من عناصر الشرطة العراقية مصرعهم في انفجار شمال شرق العاصمة, في وقت أمر رئيس الوزراء نوري المالكي بتشكيل لجنة للتحقيق في مقتل عاملين بقناة الشرقية.

وقالت الشرطة إن عبوتين ناسفتين انفجرتا بدورية للشرطة على الطريق الرئيسي في ناحية جلولاء بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد, ما أدى إلى مقتل خمسة من عناصرها وجرح خمسة آخرين.

وأفادت مصادر طبية بأن مستشفى جلولاء تلقى جثث القتلى, بالإضافة إلى الجرحى وهم مصابون بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم.

وفي غرب العاصمة بغداد قتل أحد قادة مجالس الصحوة ويدعى فؤاد علي حسين ونائبه واثنان من حراسه الشخصيين في انفجار قنبلة استهدفت سيارته.

من جانبه قال الجيش الأميركي إن أحد جنوده توفي بدون عمليات قتالية، ولم يذكر الجيش مزيدا من التفاصيل. وبذلك يرتفع إلى 4156 عدد قتلى الجنود الأميركيين منذ غزو العراق في 2003 حسب إحصائية لوكالة الصحافة الفرنسية.

بدورها قالت جماعة "أنصار الإسلام" إنها تمكنت من تدمير ما وصفتها بآلية أميركية من نوع همر بتفجير عبوة ناسفة استهدفتها في مدينة سامراء شمالي بغداد.

وقد بثت الجماعة تسجيلا مصورا يبين استهداف الآلية. ولم يتسن التأكد مما ورد في التسجيل من مصدر مستقل.

لجنة تحقيق
نوري المالكي وصف مقتل العاملين بقناة الشرقية بالجريمة البشعة (الأوروبية-أرشيف)
وفي سياق منفصل أمر رئيس الحكومة العراقية قوات الأمن بتشكيل لجنة تحقيق بشأن مقتل أربعة من العاملين بقناة الشرقية الفضائية بالموصل أمس.

وشدد المالكي في بيان على ضرورة "الكشف عن مرتكبي هذه الجريمة البشعة وتقديمهم للقضاء لينالوا العقاب العادل الذي يستحقونه". كما دان البيان كل اعتداء يستهدف حياة الإعلاميين العراقيين وينتهك الحقوق والحريات الصحفية.

وكان القناة أعلنت أن القتلى هم مدير مكتبها في الموصل مصعب العزاوي ومصوران وسائق.
 
وذكر بيان للقناة أن الضحايا تعرضوا للخطف عندما كانوا يسجلون حلقات من برنامج "فطوركم علينا"، واصفا القاتلين بأنهم من قوى "الضلال الغادرة التي تعبث بأمن العراق وتكبل أفواه الأحرار وتلاحق الإعلام الوطني المستقل والعاملين في كل مكان".
 
وقد أشار متحدث أمني في نينوى إلى استجواب شخصين يشتبه في علاقتهما بالحادث.

المصدر : وكالات