جدل بالعراق بشأن مجالس الصحوة والبارزاني ينتقد الجيش
آخر تحديث: 2008/9/15 الساعة 02:02 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/15 الساعة 02:02 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/16 هـ

جدل بالعراق بشأن مجالس الصحوة والبارزاني ينتقد الجيش

مواقف الأطراف السياسية العراقية تتباين بشأن مستقبل مجالس الصحوة (الفرنسية-أرشيف)

تشهد الساحة السياسية العراقية جدلا بشأن مجالس الصحوة التي لوحت بالعودة لحمل السلاح إذا لم يتم إدماج أفرادها في المؤسسات الحكومية، فيما انتقد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني المؤسسة العسكرية.

وزادت حدة السجال بشأن تلك المجالس عندما حذر قادة بعضها من الاضطرار لحمل السلاح في حال لم تستوعب الحكومة العراقية الآلاف منهم في أجهزتها الأمنية.

فبينما يطالب قادة الصحوات بدمج المنتسبين لها في المؤسسات الأمنية والحكومية، يطالب آخرون بالتحقق من سجلات أفرادها لضمان "عدم اختراق القوات الأمنية بمن تلطخت أيديهم بدماء العراقيين".

وقبل يومين دعا طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي الحكومة إلى معاملة أفراد الصحوات مثلما عوملت المليشيات التي أدمجت في الجيش وخصصت لتأهيلها ميزانيات ضخمة.

وفي المقابل استنكر التيار الصدري -الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر- قرار الحكومة دمج الصحوات ضمن قوات الأمن، معتبرا أن عناصرها كانوا "أعداء العراقيين بالأمس".

مسعود البارزاني يقول إن هناك تهميشا للدور الكردي بالجيش العراقي (الجزيرة-أرشيف)
انتقادات البارزاني
وفي ملف سياسي آخر قال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني إن هناك تهميشا للدور الكردي في الجيش العراقي وإن قيادة الجيش يجب ألا تكون لشخص واحد.

وأضاف البارزاني في مقابلة خاصة مع الجزيرة أن الانقلاب العسكري وارد إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه الآن مستبعدا أن يحدث ذلك في ظل وجود الأميركيين في العراق.

وأضاف البارزاني في تلك المقابلة أن البعض مازال يتصور أن بإمكانه أن ينفرد بحكم العراق، وأنه رغم كون الأكراد شريكا حقيقيا في العملية السياسية والحكومة فإن هناك قرارات تتخذ من غير الرجوع إليهم.

رفع حصانة
وعلى صعيد آخر قرر البرلمان العراقي بالإجماع رفع الحصانة عن زعيم حزب الأمة النائب مثال الألوسي بسبب زيارته الأخيرة لإسرائيل والمشاركة في المؤتمر العالمي الثامن لمكافحة ما يسمى الإرهاب.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت في وقت سابق بأن الألوسي زار إسرائيل الأسبوع الماضي للمشاركة في المؤتمر العالمي الثامن لمكافحة الإرهاب، و"هاجم النظام الإيراني ودعا إلى تعاون دولي ضده".

وكان الألوسي تعرض لمحاولات اغتيال قتل في إحداها اثنان من أبنائه وحارسه الشخصي في فبراير/شباط 2005 ببغداد.

الشرطة العراقية والقوات الأميركية تتعرض باستمرار لهجمات المسلحين (الفرنسية-أرشيف)
تطورات ميدانية
وفي التطورات الميدانية شهد العراق الأحد سلسلة أعمال عنف أسفرت عن مقتل عدد من رجال الشرطة والمدنيين.

وقد قتل شخصان أحدهما رجل شرطة جراء انفجار سيارة مفخخة في حي الكرادة وسط بغداد. وفي الموصل عثرت الشرطة على جثتي شقيقين مصابتين بأعيرة نارية في شرق المدينة.

وبنفس المدينة قالت مصادر أمنية إن مسلحين قتلوا اثنين من رجال الشرطة في هجوم على نقطة تفتيش تابعة للشرطة.

وكان خمسة من عناصر الشرطة العراقية لقوا مصرعهم في وقت سابق جراء انفجار عبوتين ناسفتين بدورية للشرطة على الطريق الرئيسي في ناحية جلولاء بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وببلدة خانقين شمال شرق بغداد أفاد رئيس البلدية بمقتل سبعة من أفراد دورية أمنية كردية وإصابة أربعة آخرين جراء انفجار قنبلة.

ومن جهته أعلن الجيش الأميركي أن جنديين أميركيين توفيا الأحد في العراق لأسباب لا تتعلق بالمعارك.

ومن جهة أخرى أصدر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمرا إلى قوات الأمن بتشكيل لجنة تحقيق بشأن مقتل أربعة من العاملين في قناة الشرقية الفضائية بالموصل.

المصدر : الجزيرة + وكالات