أولمرت يدين اعتداءات مستوطنين على فلسطينيين بالضفة
آخر تحديث: 2008/9/14 الساعة 15:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/15 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: الرئيس الفلبيني يعلن انتهاء الحرب في مراوي وتحريرها من تنظيم الدولة
آخر تحديث: 2008/9/14 الساعة 15:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/15 هـ

أولمرت يدين اعتداءات مستوطنين على فلسطينيين بالضفة

إيهود أولمرت: أعمال الشغب "العنيفة والوحشية" ظاهرة لا يمكن تحملها (الفرنسية-أرشيف)

انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت اعتداء مستوطنين أمس على مواطنين فلسطينيين في قرية عصيرة القبلية قرب نابلس بالضفة الغربية, مما أدى إلى إصابة ستة بجروح.

وقال أولمرت لدى افتتاحه اجتماع الحكومة الأسبوعي "في دولة إسرائيل لن نسمح بتنفيذ اعتداءات ضد سكان غير يهود". وأضاف أن "ظاهرة أخذ زمام القانون وأعمال الشغب العنيفة والوحشية لا يمكن تحملها وستتم معالجتها من قبل الجهات القانونية".

وكان مئات المستوطنين مصحوبين بعشرات الجنود اقتحموا قريتي عصيرة القبلية ومأدما بحجة البحث عن شاب قام بطعن فتى مستوطن وحرق منزلا في مستوطنة شلهفيت القريبة من مستوطنة يتسهار المقامة على أراضي تلك القرى، ويعتقد أنه فر باتجاهها.
 
وعلق رئيس الحكومة على الحادث بقوله "وقع اعتداء في مستوطنة يتسهار وأصيب فتى صغير وهذا أمر خطير وقاس، وقوات الأمن تعالج هذا الأمر، وسيصلون للضالعين في هذا الاعتداء وسيقومون بما ينبغي القيام به".
 
وأضاف "ترافق مع ذلك رد فعل وهجوم من جانب المستوطنين من يتسهار على سكان فلسطينيين واستخدام للسلاح, ولا يوجد أي سبب أو معلومات تفيد بأن هؤلاء السكان مرتبطون أو ضالعون بالحدث".
 
المستوطنون يحرقون مزارع فلسطينيين قرب نابلس (الجزيرة نت)
اعتداءات تعسفية
وكان مراسل الجزيرة نت نقل عن رئيس المجلس القروي لعصيرة قوله إن أكثر من أربعمائة مستوطن محروسين بعشرات الجنود داهموا القرية واعتدوا على الأهالي ومنعوهم من التجوال، وحطموا نوافذ المنازل بعدما رشقوها بالحجارة وفتشوها بشكل تعسفي.
 
وأضاف حسني الشريف أن المستوطنين اتخذوا من طعن شاب فلسطيني فتى من مستوطنتهم ذريعة لهم كي يهاجموا القرية، حيث حشدوا سكان مستوطنات مجاورة واقتحموا القرية وداهموا المنازل وأخرجوا سكانها.
 
وقام الجنود بإطلاق نيران كثيفة أثناء عملية الاقتحام مما أدى إلى إصابة أكثر من ستة مواطنين بجروح مختلفة، حيث نقل بعضهم مستشفى رفيديا بنابلس لتلقي العلاج.
 
ويذكر رئيس المجلس القروي أن هذه ليست أول مرة يعتدي فيها المستوطنون القاطنون في مستوطنات شرق نابلس وخاصة يتسهار على أهالي القرى الشرقية المحاذية لتلك المستوطنات.
 
ويشير المسؤول الفلسطيني إلى أن المستوطنين يهاجمون بشكل شبه يومي الأهالي، ويعتدون على أراضيهم ويحرقون محاصيلهم الزراعية وأشجار الزيتون.
 
فقبل أشهر قليلة أحرق المستوطنون أكثر من مائتي شجرة زيتون إضافة إلى آلاف الدونمات من الأراضي المزروعة بالقمح والشعير، كما قاموا بتحطيم وجرف بئر الماء الوحيدة التي يشرب منها مواطنو تلك القرية.
 
وحسب المسؤول الفلسطيني فإن مستوطنة يتسهار التي أقيمت على أراضي القرية منذ عام 1982، صادرت أكثر من ثلاثة آلاف متر مربع من أصل 14 ألفا هي مساحة القرية الإجمالية، ومنعتهم من زراعتها أو الاعتناء بها.
المصدر : الجزيرة + وكالات