جنود إسرائيليون داخل قرية عصيرة القبلية التي اقتحمها مستوطنون (الفرنسية)

أصيب ثلاثة فلسطينيين على الأقل إثر إطلاق قوات الاحتلال النار وتعرضهم لهجوم من المستوطنين في قرية عصيرة القبلية جنوب مدينة نابلس.

جاء ذلك بعد أن أفاد الجيش الإسرائيلي بقيام فلسطيني بالتسلل إلى مستوطنة يتسهار القريبة من نابلس وإحراق أحد المنازل المهجورة في المستوطنة وطعن طفل عمره تسع سنوات قبل أن يلوذ بالفرار تجاه نابلس.

وقال ناطق باسم جيش الاحتلال إن الفلسطيني أطلق النار على المستوطن بعد أن رآه وطلب النجدة، مشيرا إلى أن الطفل أصيب بجروح طفيفة ونقل إلى المستشفى للعلاج.

وإثر ذلك شن جيش الاحتلال حملات تفتيش في ثلاث بلدات فلسطينية ومنع الدخول والخروج إليها، حسب ما أفادت مصادر فلسطينية.

ولم يمنع ذلك نحو 150 مستوطنا من مهاجمة قرية عصيرة القبلية وتدمير سيارات ومساكن وإطلاق النار في الهواء، حسب ما أفاد عضو المجلس البلدي للقرية.

ولكن قوات الاحتلال التي تدخلت أطلقت النار وجرحت ثلاثة فلسطينيين على الأقل أحدهم إصابته خطرة، كما منعت سيارات الإسعاف والطواقم الطبية من الدخول إليها، حسب ما أوضحت مصادر طبية فلسطينية.

وانتقد ضابط كبير في الجيش المستوطنين واعتبر أن سلوكهم تجاوز الحدود وقال إن الجيش سيتخذ إجراءات ضدهم، حسب إذاعة الجيش التي قالت أيضا إن المستوطنبن هم من أطلق النار في القرية.

كما طلب ياريف أوبينهايمر المتحدث باسم حركة "السلام الآن" المناهضة للاستيطان من وزير الأمن الداخلي آفي ديختر إلغاء تراخيص حمل السلاح الممنوحة للمستوطنين الضالعين في إطلاق النار.

وأضاف أنه "من الواضح أن المستوطنين دخلوا القرية للانتقام. وإذا كانت الشرطة تريد معرفة من أطلق النار وإلغاء تراخيص حمل السلاح للمسؤولين عن هذه العملية الانتقامية فإنها تملك الوسائل الفنية لذلك".

المصدر : وكالات