تشكل الحصانة القانونية التي تريدها واشنطن لجنودها بالعراق عائقا أمام الاتفاقية (الفرنسية-أرشيف)

قال برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي، إن الاتفاقية الأمنية التي تحدد مستقبل القوات الأميركية في العراق وصلت إلى مراحلها النهائية.
 
وأضاف صالح أن العراق في انتظار رد الولايات المتحدة على ما قال إنها اعتراضات على ما جاء في بعض بنود الاتفاقية.
 
وتشكل مسألة الحصانة القانونية التي تريدها واشنطن لجنودها في العراق عائقا أمام توصل الطرفين لاتفاقية بشأن مستقبل القوات الأميركية في البلد بعد 31 ديسمبر/كانون الأول 2008، وهو تاريخ انتهاء مهلة التفويض الممنوح من الأمم المتحدة لتلك القوات.
 
وكان صالح قال الشهر الماضي إن الاتفاق الأمني مع واشنطن لن يكون موجها ضد الجارة إيران.
 
من جانبه أدان المجلس السياسي للمقاومة العراقية أداء حكومة نوري المالكي في ما يتعلق بالاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها مع الجانب الأميركي.
 
واتهم المجلس في بيان له الحكومة بالارتباط بالمصالح الإيرانية خصوصا بعد تشكيل لجنة التفاوض الجديدة التي تضم موفق الربيعي. واعتبر البيان أن الحكومة غير مؤتمنة على مستقبل العراق.
 
وجدد المجلس رفضه تلك الاتفاقية داعيا العراقيين إلى التصدي لما سموه المشروعين الأميركي والإيراني، وفقا لما جاء بالبيان.
 
مخبأ أسلحة
على صعيد آخر أعلن مصدر أمني عراقي العثور على مخبأ  كبير للأسلحة يضم طنين من البارود وخمسة كيلوغرامات من مادة (تي إن تي) الشديدة الانفجار، بالإضافة إلى 35 صاروخا مضادا للدروع ومائتي قنبلة هاون قرب الصويرة جنوب بغداد.
 
وكانت القوات العراقية عثرت الخميس على 25 عبوة ناسفة بعضها إيرانية الصنع في منطقة جنوب مدينة الكوت مركز محافظة واسط جنوب بغداد حيث اعتقلت اثنين من المطلوبين.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية