سيارة انفجرت بها قنبلة جانب الطريق ببغداد فقتلت شخصا وأصابت ستة أمس (الأوروبية)

قتل شخصان وأصيب 15 آخرون بجروح بهجوم انتحاري وقع في حسينية شمال الموصل. وتضاربت التصريحات السياسية بشأن الموقف من مسألة دمج قوات الصحوات في الأجهزة الأمنية العراقية، فقد استنكر التيار الصدري ذلك الدمج فيما شدد نائب الرئيس العراقي على استيعاب أفراد الصحوات نظرا للخطورة الأمنية.

وأعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل شخصين وإصابة 15 آخرين بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف الجمعة مصلين شيعة في بلدة سنجار شمال مدينة الموصل التي تبعد 370 كلم عن بغداد.

وقال رئيس منطقة سنجار دخيل قاسم إن "مهاجما انتحاريا قتل اثنين وجرح 15 حين هاجم مسجدا شيعيا". وأشار مصدر في الشرطة إلى احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا خصوصا أن اثنين من الجرحى إصابتهم خطيرة.

وأفاد مراسل الجزيرة في أربيل نقلا عن مصادر كردية في مدينة الموصل بأن انفجارا وقع ظهر اليوم في الجامع الكبير في مدينة سنجار في محافظة نينوى. وأضاف المصدر أن الانفجار قد أوقع ضحايا.
 
تطورات أمنية
الهاشمي شدد على دمج الصحوات نظرا للخطورة الأمنية لتداعيات عدم الدمج 
(رويترز-أرشيف)
وفي التطورات الميدانية، أعلن الجيش الأميركي في بيان العثور على أربع جثث متحللة في بعقوبة يوم الأربعاء والجثث الأربع لفتاتين وجنديين عراقيين.

وفي بغداد قال الجيش الأميركي إن قوات عراقية وأميركية قتلت شخصين شمال شرق بغداد وقالت إنهما من مقاتلي تنظيم القاعدة، كما اعتقلت شخصين تشتبه في أنهما كانا يدبران لهجمات بالقنابل في وادي نهر دجلة وذلك خلال عمليات قامت بها أمس واليوم.

وقالت الشرطة العراقية إنه تم العثور على جثة لامرأة بها آثار طعنات أمس في منزلها ببلدة الحصوة على بعد خمسين كيلومترا جنوب بغداد. وفي بلدة المسيب جنوب بغداد قالت الشرطة إن مسلحين أصابوا صبيا في حادث إطلاق نار من سيارة أمس.

دمج الصحوات
وسياسيا تواصل الجدل بين الأطراف العراقية بشأن الموقف من مسألة دمج قوات الصحوات في الأجهزة الأمنية، فقد دعا طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي الحكومة إلى معاملة أفراد الصحوات مثلما عوملت المليشيات التي أدمجت في الجيش وخصصت لتأهيلها ميزانيات ضخمة.

"
 الصحوات "كانت أعداء العراقيين بالأمس"
مدير مكتب التيار الصدري في كربلاء
"

وقال الهاشمي -أثناء زيارته مدينة الفلوجة لافتتاح مشاريع طبية- إن الصحوة أصبحت جزءاً من الملف الأمني في العراق، وإن إي تجاوز لها قد يعيد الوضع الأمني إلى ما كان عليه.

وفي المقابل استنكر التيار الصدري -الذي يتزعمه رجل الدين الشاب مقتدى الصدر- قرار الحكومة دمج الصحوات ضمن قوات الأمن، معتبرا أن عناصرها كانوا "أعداء العراقيين بالأمس".

وقال الشيخ عبد الهادي المحمداوي إمام صلاة الجمعة في مدينة الصدر "نستنكر دمج الصحوات ضمن قوات الأمن العراقية وجعلها تقرر مصير العراقيين بيدها".

وشدد المحمداوي وهو مدير مكتب التيار الصدري في مدينة كربلاء على أن الصحوات "كانت أعداء العراقيين بالأمس" في إشارة لارتباط بعض عناصر الصحوات بجماعات مسلحة شاركت في العمل العسكري ضد القوات الأميركية والعراقية.
 
اتفاق أميركي
اتباع مقتدى الصدر تظاهروا بعد صلاة الجمعة في بغداد احتجاجا على الاتفاقية الأمنية (الأوروبية)
وكانت الحكومة العراقية أعلنت في أغسطس/آب الماضي نيتها إنهاء ملف الصحوات وحصر السلاح بيد الدولة والقوات الأمنية.
 
وأكدت القوات الأميركية مطلع سبتمبر/أيلول الجاري توصل واشنطن والحكومة العراقية إلى اتفاق بهذا الشأن.
 
من جهة أخرى جدد التيار الصدري رفضه إبرام اتفاقية أمنية بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة، مطالبا بـ"تحطيم مشاريع أميركا" في المنطقة.

وقال ضياء الشوكي العضو البارز في التيار الصدري في خطبة صلاة الجمعة في مسجد الكوفة (150 كلم جنوب بغداد) "نرفض عقد أي اتفاقية أمنية بين العراق وأميركا" وتابع "كما نجدد رفضنا للاحتلال بكل أشكاله وألوانه".

وكان برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي قال إن الاتفاقية الأمنية التي تحدد مستقبل القوات الأميركية في العراق وصلت إلى مراحلها النهائية. وأضاف صالح أن العراق في انتظار رد الولايات المتحدة على ما قال إنها اعتراضات على ما جاء في بعض بنود الاتفاقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات