دبابة إسرائيلية قرب الحدود التي تفصل بين قطاع غزة وإسرائيل (الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش الإسرائيلي وشهود عيان في قطاع غزة إن انفجارين وقعا اليوم قرب الشريط الحدودي بين القطاع وإسرائيل، في أول حادثة من نوعها منذ توصل الإسرائيليين وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

ووفقا للجيش الإسرائيلي فإن الانفجار الأول نجم عن قنبلة انفجرت قرب مركبة للجيش الإسرائيلي كانت تسير بمحاذاة الحدود، الأمر الذي ألحق أضرارا مادية بالحاجز الحدودي، دون أن يسفر عن وقوع أي إصابات وفقا للجانب الإسرائيلي، في حين أكد شهود عيان من غزة أنهم شاهدوا سيارة إسعاف إسرائيلية في موقع الانفجار.

وقال جيش الاحتلال إن الانفجار الثاني وقع بعد دقائق وفي نفس المنطقة التي حدث فيها الانفجار الأول، مؤكدا عدم وقوع إصابات في كلا الحادثين.

وقد تقوض هاتان الحادثتان اتفاقية وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها بوساطة مصرية، والسارية منذ 19 يونيو/حزيران الماضي.

قرارات وزراء الخارجية العرب
أثارت انتقادات حماس (الأوروبية)
قرارات الجامعة
وكانت حماس قد انتقدت  نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير في القاهرة، وقالت إنها افتقدت إلى القرارات العملية والفعلية بما يخص القضايا الهامة في الشأن الفلسطيني.

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إنه "كان من باب أولى وبعيداً عن البيانات والصياغات الضعيفة بأن يتخذ الوزراء قرارا فعليا بفك الحصار الظالم عن غزة، أو على الأقل تطبيق قرارهم السابق الذي اتخذوه بفك الحصار بعد أن أعلنوا هم أنفسهم أن غزة منطقة منكوبة".

ورأى أن "عدم استخدام أي من أوراق الضغط العربية فعلياً وعملياً على الاحتلال من قبل الموقف الرسمي العربي يجعل الاحتلال أكثر شراسة وأكثر تمادياً في إجرامه وإرهابه على شعبنا".

وكان وزراء الخارجية العرب قد اتخذوا في اجتماعهم الذي أنهوه يوم الثلاثاء في القاهرة، سلسلة قرارات من أهمها إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، والتأكيد على أن السلام العادل والشامل في المنطقة يتحقق من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، والتوصل إلى حل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (194).

عباس وبوش
من جهة أخرى أعلن مسؤولون فلسطينيون أن الرئيس محمود عباس سيلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض يوم 26 سبتمبر/أيلول الحالي.

وأوضح نبيل أبو ردينة الناطق باسم عباس في تصريح صحفي أن الرئيس الفلسطيني قبل أن يتجه إلى واشنطن سيتوجه إلى نيويورك للمشاركة في النقاش الافتتاحي للدورة الثالثة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة اعتبارا من 23 سبتمبر/أيلول الجاري.

تعهدات بوش لم تفلح في إعطاء الفلسطينيين حقهم في إقامة دولتهم (رويترز)
وبدوره أوضح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أنه ستتم خلال اللقاء مراجعة شاملة لمفاوضات الوضع النهائي والمعوقات التي تعترض الوصول إلى اتفاق، خاصة "عدم التزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها لاسيما وقف الاستيطان وإزالة الحواجز".

وكان عباس اعتبر السبت في القاهرة أن لا أمل كبيرا في التوصل إلى اتفاق سلام مع الإسرائيليين قبل نهاية العام الحالي.

وكانت إدارة بوش رعت خلال مؤتمر أنابوليس الذي عقد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عملية إطلاق مفاوضات حول قضايا الوضع النهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، على أمل التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية هذا العام.

المصدر : وكالات