محجوب حسين اعتبر أن المبادرة أتت لإنقاذ البشير من "ورطته أمام العدالة الدولية" (الجزيرة نت-أرشيف)

اعتبرت حركة جيش تحرير السودان -قيادة الوحدة- أن مبادرة الجامعة العربية لحل أزمة دارفور هي "محاولة يائسة لإنقاذ الرئيس السوداني عمر حسن البشير"، وأن الجامعة "وسيط غير نزيه" و"بالتالي وساطتها غير ذات جدوى".

وقال عضو هيئة القيادة العليا والناطق الرسمي للحركة محجوب حسين في تصريحات لمراسل الجزيرة نت في الخرطوم عماد عبد الهادي إن "مبادرة الجامعة العربية جاءت متأخرة خمس سنوات وأتت فقط لإنقاذ الرئيس السوداني من ورطته أمام العدالة الدولية".

ووصف الجامعة العربية بأنها "وسيط غير نزيه ويتعامل بازدواجية المعايير طوال خمس سنوات من الحرب في دارفور، وبالتالي وساطتها غير ذات جدوى شكلا ومضمونا".

وأضاف حسين أن "الجامعة العربية فقدت مصداقيتها أمام أزمة دارفور وموالاتها لنظام الحكم في السودان تؤكد أنها ناد لحماية الطغاة فقط".

وكان الوزراء العرب أقروا في ختام أعمال دورتهم العادية نصف السنوية في القاهرة أمس الأول تشكيل لجنة وزارية عربية لترتيب ورعاية محادثات سلام بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة، ودورها في إطلاق المبادرات لحل الكثير من الأزمات في العالم العربي.

ورحب المجلس باستضافة قطر لهذه المحادثات، وأسند رئاسة اللجنة إلى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي جان بينغ. وتضم اللجنة السعودية والجزائر وسوريا وليبيا ومصر.

ومهام اللجنة هي رعاية محادثات سلام بشأن دارفور بالتعاون مع الوسيط الدولي المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

وستقوم اللجنة العربية بتنسيق الموقف العربي والدولي لتحسين الأوضاع في إقليم دارفور.

كما ناقش الوزراء التحرك بشأن الأزمة بين الحكومة السودانية والمحكمة الجنائية الدولية بعد تقديم مدعيها العام لويس مورينو أوكامبو في يوليو/تموز الماضي مذكرة بحق الرئيس بارتكاب جريمة "إبادة جماعية" في الإقليم.

وفي موقفه من هذه المبادرة، رحب السودان على لسان القيادي في حزب المؤتمر الحاكم في السودان الأمين دفع الله في تصريحات للجزيرة نت بهذه الخطوة، مؤكدا أن بلاده تدعم أي مبادرة عربية لمعالجة هذه الأزمة التي وصفها بالمفتعلة.

المصدر : الجزيرة