سليمان يطلق حوارا لبنانيا وتوقيف مهاجم مروحية الجيش
آخر تحديث: 2008/9/10 الساعة 07:33 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/10 الساعة 07:33 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/11 هـ

سليمان يطلق حوارا لبنانيا وتوقيف مهاجم مروحية الجيش

سليمان يتوسط زعماء سياسيين في دعوة الإفطار الرئاسية (الفرنسية) 

دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان إلى بدء الحوار الوطني بين مختلف القوى السياسية في البلاد في 16 سبتمبر/أيلول، وذلك في مسعى للتوصل لحل للقضايا الخلافية بين تيار الأغلبية والمعارضة.

وقال سليمان خلال حفل إفطار أقامه على شرف القادة السياسيين والدينين "أدعو السادة الكرام الذين وقعوا اتفاق الدوحة والتزموا باستئناف الحوار برئاسة رئيس الجمهورية للاجتماع هنا في قصر بعبدا (القصر الرئاسي) بتاريخ 16 سبتمبر/أيلول 2008".

وتوصل الفرقاء في الدوحة إلى اتفاق حمل اسم المدينة في 21 مايو/أيار حل الأزمة السياسية التي استمرت 18 شهرا وتطورت إلى اشتباكات مسلحة بين أنصار الأكثرية والأقلية كادت تجر البلاد إلى حرب أهلية.

وبعد الاتفاق انتخب الفرقاء سليمان رئيسا للجمهورية وتم تشكيل حكومة وحدة وطنية ويتم العمل حاليا على سن قانون جديد للانتخابات النيابية، وأخيرا إجراء حوار في بيروت برئاسة رئيس الجمهورية تشارك فيه نفس الشخصيات التي شاركت في حوار الدوحة وعددها 14.

ومن أبرز القضايا المطروحة في الحوار سلاح حزب الله والإستراتيجية الدفاعية.

حادث المروحية
من ناحية ثانية أصدر القضاء العسكري اللبناني مذكرة توقيف للمشتبه فيه في حادثة إطلاق نار على مروحية تابعة للجيش اللبناني بجنوب البلاد أسفرت عن مقتل ضابط، واعترف حزب الله بمسؤوليته عنها.

وأوضح مصدر قضائي أن المتهم كرر أمام القاضي ما قاله في التحقيق الأولي معه بإقدامه في 28 أغسطس/آب على إطلاق النار خطأ على الطوافة لاعتقاده أنها مروحية إسرائيلية.

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قد أعلن الأسبوع الماضي مسؤولية الحزب عن إطلاق النار على طوافة تابعة للجيش في تلال سجد في منطقة إقليم التفاح، أحد معاقل حزب الله في جنوب لبنان.

وقال نصر الله إن "موضوع الطوافة هو حادث مؤسف ومؤلم وحصل خطأ"، مؤكدا أن "الذي أطلق النار مقاوم وشريف"، وأنه تصرف "بشكل طبيعي أو غريزي"، وتم تسليمه بطلب منه إلى القضاء العسكري "لقطع الطريق على من يدبر الفتنة بين الجيش والمقاومة".

جنود بحرية ألمان مشاركون في يونيفيل بلبنان (الفرنسية - أرشيف)
تمديد ألماني بيونيفيل

وفي سياق آخر قررت ألمانيا تمديد مشاركتها في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) لمدة 15 شهرا، مع تقليص طفيف في عددها، حسب الناطق باسم الحكومة توماس ستيغ.

وأوضح ستيغ أن هذا التمديد يغطي الفترة من 15 سبتمبر/أيلول 2008 إلى 15 ديسمبر/كانون الأول 2009، على أن تتخذ الأمم المتحدة قرارا بهذا الاتجاه. ولا يزال هذا القرار يتطلب موافقة البرلمان.

وينص القرار على الاستعانة بـ1200 عنصر إلى حد أقصى، في مقابل 1400 حاليا.

وتساهم ألمانيا في اليونيفيل حاليا بفرقاطة وزورقين سريعين ومركبين لرصد الألغام ووحدة دعم. ويتمركز نحو 230 بحارا ألمانيا قرب السواحل اللبنانية.

وقادت ألمانيا القوات البحرية في يونيفيل منذ بدء مهامها في أكتوبر/تشرين الأول 2006 حتى تسليم القيادة إلى إيطاليا في نهاية فبراير/شباط الماضي.

المصدر : وكالات