المتهمون الخمسة يواجهون تهما بالقتل العمد (الفرنسية)

عقدت محكمة الخرطوم شرق أولى جلساتها للنظر فى قضية مقتل الدبلوماسي الأميركي جون مايكل غرانفيل وسائقه، في الأول من يناير/كانون الثاني من العام الحالي.
 
ويحاكم في هذه القضية خمسة متهمين جميعهم من السودانيين بتهم تتعلق بالقتل العمد.
 
وانعقدت المحاكمة في ظل إجراءات أمنية مشددة، وسط هتافات من مناصرين للمتهمين تندد بالولايات المتحدة.
 
وقال بابكر عبد اللطيف -رئيس النيابة العامة- للجزيرة إن القضاء وفر للمتهمين حق الدفاع عن أنفسهم في محاكمة عادلة.
 
من جهته وصف المدعي العام المتهمين بأنهم أصوليون واتهمهم بالقتل وحيازة أسلحة وقال إنهم دبروا لمهاجمة الناس أثناء احتفالهم بالعام الجديد.
 
وذكر محمد المصطفى أن الرجال الخمسة اجتمعوا في مدينة عطبرة شمالي البلاد ثم استأجروا منزلا بمدينة أم درمان بالعاصمة واشتروا أسلحة استعدادا للهجوم.

وغرانفيل (33 عاما) كان يعمل موظفا بالوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو إس أيد) وكان عائدا إلى منزله فجر الأول من يناير/كانون الثاني بعد أن قضى سهرة رأس السنة الميلادية في بيت دبلوماسي بريطاني عندما اعترضته سيارة أخرى وأطلقت النار عليه، مما أدى لإصابته بجروح خطيرة ومقتل سائقه عبد الرحمن عباس (40 عاما). وقد توفي الدبلوماسي لاحقا بالمستشفى.

ونفت الحكومة السودانية فى وقت سابق أن يكون للحادث أي تأثيرات على علاقتها بواشنطن.

المصدر :