السلطات العراقية تتسلم الملف الأمني من الأميركيين بالأنبار
آخر تحديث: 2008/9/2 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/2 الساعة 00:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/3 هـ

السلطات العراقية تتسلم الملف الأمني من الأميركيين بالأنبار

تسلم القوات العراقية للأنبار جاء بعد كسر شوكة القاعدة هناك (الأوروبية-أرشيف) 

تسلمت القوات العراقية اليوم الملف الأمني من القوات الأميركية في محافظة الأنبار السنية بغرب البلاد، في ظل إجراءات أمن مشددة.

وجرت مراسم حفل التسليم أمام مبنى محافظة الأنبار وسط مدينة الرمادي، في حين فرض حظر التجول على المركبات منذ الساعة الخامسة من فجر اليوم بتوقيت بغداد ومكة المكرمة.

وشارك مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي وكبار المسؤولين المحليين من عسكريين ومدنيين بالأنبار في حفل التسليم.

وقال الربيعي "كلما حصلنا على تدريب وتجهيز أكثر، كانت حاجتنا إلى قوات التحالف أقل"، مشيرا إلى أن "القوات العراقية مستعدة أكثر لأداء مهمتها".

وأضاف خلال الاحتفال أن "محافظة الأنبار التي كانت من أكثر المناطق سخونة تحتفل اليوم باستلام الملف الأمني من القوات الأميركية".

وكانت الأنبار بعد اجتياح العراق وسقوط حكومته عام 2003، أحد أهم معاقل المسلحين المناهضين لاحتلال البلاد.

عملية التسليم تمت في ظل إجراءات
 أمن مشددة (رويترز) 
وتراجعت حدة العنف بشكل كبير عام 2007 في هذه المنطقة السنية، وتعتبر القيادة الأميركية في العراق هذا الأمر إنجازا كبيرا.

وبعملية التسليم هذه تكون الأنبار المحافظة الحادية عشرة -من أصل 18 محافظة- التي تتسلمها القوات العراقية، وهي أول محافظة سنية تتسلم القوات العراقية مهامها الأمنية بشكل كامل.

وكان من المفترض تسليم المسؤولية الأمنية في المحافظة إلى العراقيين في يونيو/حزيران الماضي، لكن القوات الأميركية أجلت ذلك متعللة بسوء الأحوال الجوية.

إجراءات الأمن
وفرضت القوات العراقية والأميركية إجراءات أمنية مشددة في محافظة الأنبار استعدادا لعملية التسليم.

وانتشرت القوات العراقية في شوارع المدينة، وأقامت نقاط تفتيش بالإضافة إلى تسيير دوريات في الشوارع. وبدورها انتشرت دوريات القوات الأميركية بشكل مكثف في معظم الطرق الرئيسية.

وأكد القائد الجديد للشرطة في الأنبار اللواء ماجد العسافي الأحد أن القوات العراقية منتشرة في عموم المحافظة وتفرض سيطرتها بشكل كامل، مشددا على أن هذه القوات في حالة استنفار وجاهزة لإحباط أي محاولة من شأنها عرقلة تسلم الملف الأمني.

انتخابات
وفي موضوع آخر قال كريم التميمي المسؤول في المفوضية العليا للانتخابات في العراق إن انتخابات مجالس المحافظات يمكن أن تجري العام الجاري إذا أقر مجلس النواب القانون الخاص بها خلال الخمسة عشر يوما المقبلة.

إجراء الانتخابات خلال العام الحالي مرهون بموافقة البرلمان على قانونها خلال 15 يوما (رويترز-أرشيف) 
وأضاف التميمي أن "الوقت اللازم قبل إجراء الانتخابات في الظروف الطبيعية هو أربعة أشهر ونصف، ولكن يمكن إجراؤها في ظروف خاصة خلال 105 أيام" بعد إقرار القانون.

وتابع "هناك مقترحات تتم دراستها مع الأمم المتحدة، وسترفع المفوضية تقريرا نهاية الأسبوع حول إمكانياتها لإجراء الانتخابات".

ميدانيا
قالت الشرطة العراقية إن قناصا قتل جنديين عراقيين بالرصاص الأحد في حي المنصور بغرب بغداد، كما قالت إنها عثرت على جثتين عليهما آثار أعيرة نارية في بغداد كذلك.


 

وأفادت الشرطة أن قنبلة مزروعة على الطريق أصابت المقدم بالشرطة حسين علي خارج منزله في طوز خورماتو الواقعة على بعد 170 كيلومترا شمال بغداد.

 

وأعلنت الشرطة كذلك أن ثمانية أشخاص أصيبوا بينهم ثلاثة من رجال الشرطة في انفجار ثلاث قنابل مزروعة على الطريق الأحد في أحياء متفرقة في الموصل شمال بغداد.

المصدر : وكالات