قوة من جيش تحرير السودان تعيد انتشارها جنوبي أبيي مطلع الشهر الماضي
(الفرنسية-أرشيف)

اتفق شريكا الحكم في السودان, حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان, على إدارة انتقالية تسير أمور منطقة أبيي المتنازع عليها, حيث خلفت اشتباكات منتصف مايو/أيار الماضي, بين قوات شمالية وأخرى جنوبية, نحو تسعين قتيلا.

وقال درديري محمد أحمد عضو المؤتمر الوطني (حزب الرئيس السوداني عمر البشير) "يمكننا القول بثقة إننا استطعنا أخيرا أن نزيح من الطريق العقبة التي كانت تعترض اتفاقية السلام الشامل" التي وقعت في 2005 وأنهت الحرب الأهلية السودانية.

بانتظار الترسيم
وقال محجوب فضل الناطق باسم الرئيس البشير إن أروب موباك توي من الحركة الشعبية لتحرير السودان عين رئيسا للإدارة المؤقتة في أبيي مع نائب له من حزب المؤتمر, ووصف الأمر بأنه خطوة مهمة على طريق حل الملف في انتظار التحكيم الدولي في قضية ترسيم حدود المنطقة الغنية بالنفط.

واتفقت إدارتا الشمال والجنوب قبل شهرين تحديدا على نشر وحدات مشتركة لبسط الهدوء في مدينة أبيي.

واشتباكات مايو/أيار أخطر تحد يواجه اتفاق السلام الذي وقع في 2005, ونص على تقاسم السلطة والثروة, وعلى عملية تحول ديمقراطي, وأنشأ إدارتين شمالية وجنوبية, بجيشين منفصلين, في انتظار أن يبت استفتاءٌ في2011 في مسألة بقاء الجنوب جزءا من السودان, وأيضا في مصير أبيي.

وتحدث تقرير لمنظمة هيومن رايتس قبل نحو أسبوعين عن ستين ألف مدني في أبيي هجرتهم معارك مايو/أيار, يعيش معظمهم في ملاجئ بنيت على عجل جنوب المنطقة.

المصدر : وكالات