الجيش العراقي قال إنه اعتقل تسعة مطلوبين وصادر كمية كبيرة من الأٍسلحة
(رويترز-أرشيف)
أعلن مصدر في الشرطة العراقية أن ثمانية أشخاص من عائلة واحدة بينهم طفلان وثلاث نساء قتلوا اليوم في انفجار لغم أرضي من مخلفات الجيش السابق بعد أن عثر عليه أحد أطفال العائلة قرب منزله في ضواحي مدينة الناصرية جنوبي بغداد وأحضره إلى منزله.

وقالت الشرطة العراقية ورئيس الحزب الإسلامي العراقي، وهو أحد ثلاثة أحزاب تشكل الكتلة السنية في البرلمان العراقي، أن محمود يونس أحد زعماء الحزب قُتل بالرصاص قرب منزله مع حارسه الشخصي غرب الموصل.
 
وبينما أعلنت الشرطة العراقية أن قوات للجيش العراقي قتلت مسلحين وصادرت أسلحتهما بعد مطاردة أمس شرقي الموصل، فإن متحدثاً عسكرياً عراقياً قال اليوم إن قوات الجيش اعتقلت تسعة مطلوبين وعثرت على "معمل حديث لتفخيخ السيارات وكميات كبيرة من الأسلحة والعتاد" شمالي البصرة.
 
كما ذكرت الشرطة أن ثلاثة من أفراد وحدات مجالس الصحوة قتلوا أمس الأربعاء بينما جرح اثنان آخران على يد مسلحين فتحوا عليهم النار في نقطة التفتيش التي يعملون بها في حي الصليخ شمالي بغداد.
 
من جهته ذكر الجيش الأميركي أنه اعتقل اثنين من المسلحين المشتبه بهما في بغداد يعتقد أن لهما صلات بـ"جماعات خاصة" وهو تعبير يستخدمه الجيش الأميركي في الإشارة إلى مليشيات شيعية يقول إن لها صلة بإيران.
 
وفي كركوك جرح شخص بانفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق وسط المدينة  شمالي بغداد.
 
مظاهرات التركمان
وفي كركوك أيضاً تظاهر اليوم مئات التركمانيين من أهالي المدينة مطالبين باستبدال ستيفان دي ميستورا ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، بسبب ما اعتبروه انحيازاً من قبله لأطراف كردية تحاول إلحاق كركوك بإقليم كردستان العراق.
 
ويطالب الأكراد بضم كركوك الغنية بالنفط إلى إقليم كردستان العراق في حين يعارض العرب والتركمان بشدة هذا الأمر، وقد قدم ممثل الأمين العام مجموعة من المقترحات لحل الأزمة من ضمنها تأجيل انتخابات كركوك لمدة عام، واعتبار وضعها خاصاً.

المصدر : وكالات