شعبان: لن تكون هناك محادثات مباشرة قبل أن تستعد إسرائيل لإعادة الجولان (الفرنسية-أرشيف)

اعتبرت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية أن استقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لن يكون لها تأثير على استمرار المحادثات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل. وأكدت شعبان أن الرئيس اللبناني ميشال سليمان سيزور سوريا في 13 و14 من  الشهر الجاري.

وقالت المسؤولة السورية إن محادثات السلام غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل حققت تقدما لكنه ليس كافيا للانتقال إلى محادثات مباشرة. ورفضت الكشف عما تم بحثه في أربع جولات من المحادثات عقدت في تركيا منذ مايو/ أيار. وقالت إن المحادثات ستستمر رغم الاستقالة الوشيكة لأولمرت.

وأوضحت شعبان للصحافيين أن سوريا لا يعنيها استقالة أولمرت من عدمها، فهي ليست طرفا في القضايا الداخلية الإسرائيلية. وأكدت أنه لن تكون هناك محادثات مباشرة قبل أن تتأكد دمشق أن إسرائيل ستعيد كل مرتفعات الجولان التي احتلتها في حرب العام 1967.

أردوغان (يسار) أثناء استقباله للرئيس السوري بتركيا (الفرنسية-أرشيف)
وأضافت "لا علاقة لنا باستقالة أولمرت، نحن نتعامل بمفاوضات غير مباشرة من خلال الأتراك مع طرف آخر، والأتراك يرون إذا ما كان الطرف الإسرائيلي قادرا على الاستمرار أو غير قادر والجلسات لم تنته بعد".

وقالت مستشارة الرئاسة السورية إن القيادة السياسية قد تتخذ قرارا بالانتقال إلى المحادثات المباشرة وفقا للتقدم في المحادثات التمهيدية. ولفتت إلى أن معايير ذلك هي الأرض والحقوق السورية، لكن شعبان حذرت من توقع اتفاق في أي وقت قريب. وأوضحت أن هذه مسألة لا تحل بين عشية وضحاها.

واجتمع الرئيس السوري بشار الأسد مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في منتجع تركي الثلاثاء بعد أيام من اجتماعه مع الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد.

وجرت جولة رابعة من المحادثات بين إسرائيل وسوريا الأسبوع الماضي، ومن المتوقع عقد الجولة الخامسة في وقت لاحق هذا الشهر.

المصدر : وكالات