أولمرت يقرر الإفراج عن معتقلين بعد لقائه عباس بالقدس
آخر تحديث: 2008/8/7 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/7 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/6 هـ

أولمرت يقرر الإفراج عن معتقلين بعد لقائه عباس بالقدس

لقاء عباس وأولمرت الأول بينهما منذ إعلان الأخير عزمه التنحي من منصبه (الفرنسية)
 
أعلنت تل أبيب أنها ستفرج عن معتقلين فلسطينيين نهاية الشهر الجاري كبادرة "حسن نية". وجاء الإعلان عقب لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بالقدس هو الأول بينهما منذ إعلان الأخير عزمه التنحي عن رئاسة الحكومة وزعامة كاديما.
 
وقال المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف إن "إسرائيل ستفرج عن أسرى فلسطينيين في نهاية أغسطس/ آب الجاري كبادرة حسن نية تجاه الفلسطينيين واستجابة لطلب الرئيس محمود عباس".
 
وأعرب ريغيف عن أمل حكومته في أن تساعد هذه المبادرة عملية السلام.
 
بدوره قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن عدد المعتقلين المتوقع إطلاقهم 150 معتقلا.
 
وقد توقع مراسل الجزيرة في القدس إلياس كرام أن تقر أعداد المعتقلين وأسماؤهم في جلسة الحكومة الإسرائيلية المقبلة أو التي تليها.
 
ويأتي الإعلان الإسرائيلي بعد انتهاء لقاء بين عباس وأولمرت بالقدس اعتبرته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "مضيعة للوقت".
 
وكان عريقات صرح في وقت سابق بأن عباس سيطلب من أولمرت إطلاق ثلاثة قياديين، هم أمين سر حركة فتح بالضفة مروان البرغوثي ورئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات.
 
كما أوضح عريقات أن الرجلين سيبحثان مسائل مرتبطة بمفاوضات الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية وملف الحواجز التي يقيمها الجيش الإسرائيلي على الطرقات في الضفة الغربية وحصار هذه المنطقة ومصير الأسرى المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
 
مدعاة للسخرية
برهوم اعتبر لقاءات عباس وأولمرت خطرا على المشروع الوطني (الجزيرة نت-أرشيف)
في المقابل قال الناطق باسم حماس فوزي برهوم في بيان إن لقاءات عباس وأولمرت "مدعاة للسخرية ومضيعة للوقت", واعتبرها "لقاءات أمنية بحتة".
 
وأضاف برهوم أن المزيد من هذه اللقاءات "تحد لمشاعر الشعب الفلسطيني وقوى الممانعة من قبل عباس والضرب بعرض الحائط لحالة الإجماع الوطني المنادية بوقفها لأنها تشكل خطرا على المشروع الوطني الفلسطيني".
 
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان حركة حماس أنها "جاهزة لكل الخيارات", وذلك ردا على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الذي هدد فيها باستئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.
 
وقال برهوم إن تلك التصريحات "حمقاء" وتنم عن "إفلاس الحكومة الإسرائيلية في التعامل مع ثبات المقاومة وحركة حماس وثبات الشعب الفلسطيني حول خيار المقاومة"، مشيرا إلى أن أي ارتكاب لما سماه "حماقات" ستدفع ثمنه الحكومة الإسرائيلية "والجنود المغتصبون الصهاينة".
المصدر : الجزيرة + وكالات