تم أمس تشييع جنازة العميد محمد سليمان الذي ذكرت تقارير صحفية أنه قتل السبت في منتجع بالقرب من مدينة طرطوس الساحلية.
 
وأوضحت المصادر أن قائد الحرس الجمهوري ماهر الأسد (وهو شقيق الرئيس بشار) وضباطا كبارا آخرين حضروا جنازة سليمان (49 عاما) ببلدة دريكيش شرقي طرطوس.
 
وحاصرت قوات الأمن المنتجع لساعات، ولم يصدر تعليق عن السلطات حول الحادث.
 
وكانت دمشق شهدت في فبراير/ شباط الماضي عملية اغتيال المسؤول العسكري في حزب الله اللبناني عماد مغنية.
 
وذكر موقع للمعارضة على الإنترنت أن سليمان تعرض لإطلاق نار في الرأس في فيلته المجاورة للبحر، في حين أشار موقع آخر إلى تعرضه لرصاص قناص في أحد الزوارق.
 
ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية القائد العسكري القتيل بأنه كان شخصية أساسية في برنامج نووي مزعوم تتهم الولايات المتحدة دمشق بتنفيذه.
 
ونفذت تل أبيب غارة عسكرية في سبتمبر/ أيلول على موقع شرق سوريا قالت واشنطن إنه كان مجمعا نوويا، وهو ما نفته دمشق.

المصدر : رويترز