تشديد الأمن بالأنبار وهجمات بالموصل والكوت
آخر تحديث: 2008/9/1 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/1 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/2 هـ

تشديد الأمن بالأنبار وهجمات بالموصل والكوت

المسؤولون في الأنبار أكدوا جاهزية قواتهم لتسلم الملف الأمني (الفرنسية-أرشيف)

فرضت القوات العراقية والأميركية إجراءات أمنية مشددة في محافظة الأنبار غربي بغداد استعدادا لانتقال المهام الأمنية إلى السلطات العراقية غدا الاثنين، في وقت قتل فيه ضابطا شرطة عراقيان في هجومين منفصلين بالموصل والكوت.

وانتشرت القوات العراقية في شوارع المدينة وأقامت نقاط تفتيش بالإضافة إلى تسيير دوريات في الشوارع. وبدورها، انتشرت دوريات القوات الأميركية بشكل مكثف في معظم الطرق الرئيسية.

وأكد القائد الجديد للشرطة في الأنبار اللواء ماجد العسافي أن القوات العراقية منتشرة في عموم المحافظة وتفرض سيطرتها بشكل كامل، مشددا على أن هذه القوات في حالة استنفار وجاهزة لإحباط أي محاولة من شأنها عرقلة تسلم الملف الأمني.

وكان من المفترض تسليم المسؤولية الأمنية في المحافظة إلى العراقيين في يونيو/حزيران الماضي، لكن تقرر تأجيل ذلك. وستكون الأنبار المحافظة الحادية عشرة -من أصل 18 محافظة- التي تتسلمها القوات العراقية.

في هذه الأثناء قال متحدث باسم وزارة الداخلية إن القوات العراقية استلمت المهام الأمنية في معسكر أشرف شمال شرق محافظة ديالى والذي تتخذه عناصر منظمة مجاهدي خلق مقراً لها.

وأضاف المتحدث أن الحكومة العراقية طلبت من المنظمة مغادرة المعسكر خلال ستة أشهر.

تطورات متفرقة
ميدانيا قتل مسلحون ضابط شرطة عراقيا لم يكن في نوبة عمله وأصابوا شقيقه في إطلاق للنيران من سيارة مارة شرقي الموصل شمالي العراق.

وفي كركوك عثرت الشرطة على جثة حارس شخصي لأحد مستشاري الرئيس العراقي جلال الطالباني وعليها آثار أعيرة نارية بعد خطفه أمس جنوبي هذه المدينة الواقعة شمال بغداد.

وفي بهرز جنوب بعقوبة أصيب ستة من أفراد الجيش العراقي بينهم ضابط في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم.

ومن جهته أعلن مصدر عسكري عراقي اعتقال 1183 "مطلوبا" خلال العملية الأمنية في محافظة ديالى في حين سلم 1600 آخرون أنفسهم للاستفادة من العفو الذي أصدرته السلطات.

وإلى الجنوب من بغداد قالت الشرطة العراقية إن مسلحين يرتدون زي الجيش العراقي أصابوا ضابط شرطة برتبة مقدم وقتلوا زوجته بعدما اقتحموا منزلهما  في مدينة الكوت في وقت مبكر من صباح اليوم.



أزمة خانقين
وتزامنت هذه التطورات الميدانية مع بدء وفد كردي مباحثات في بغداد مع مسؤولين في الحكومة العراقية لمناقشة أزمة مدينة خانقين شمال شرقي محافظة ديالى.

 

وكانت حدة الخلافات قد تصاعدت بين الحكومة المركزية وبين إقليم كردستان العراق خلال الأيام الماضية، على خلفية دخول قوات الجيش العراقي إلى خانقين، وإمهال قوات البشمركة 24 ساعة للخروج منها، الأمر الذي رفضت تنفيذه.



المصدر : وكالات