انتهاء اشتباكات غزة بسقوط 99 قتيلا وجريحا
آخر تحديث: 2008/8/3 الساعة 11:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/3 الساعة 11:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/2 هـ

انتهاء اشتباكات غزة بسقوط 99 قتيلا وجريحا

الحكومة المقالة أعلنت أن العملية أسفرت عن اعتقال العشرات (الفرنسية)

أنهت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة عمليات أمنية استهدفت ما وصفته مربعا أمنيا لعائلة حلس في حي الشجاعية أدت لاندلاع اشتباكات دامية خلفت تسعة قتلى وتسعين جريحا، وإثر ذلك سمحت إسرائيل للقيادي بحركة فتح أحمد حلس و150 من أفراد عائلته بالعبور من القطاع وتلقي العلاج بمستشفياتها وفق ما ذكر مراسل الجزيرة وائل الدحدوح.
 
وبرر وزير الداخلية بالحكومة المقالة سعيد صيام اقتحام قوات الأمن "المربع الأمني" لعائلة حلس "بنقضهم" بنود الاتفاقات المبرمة بين العائلة والحكومة المقالة وعدم تسليمهم المطلوبين.
 
وأشار صيام في مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة ليل السبت إلى أن المكان تحول إلى ملاذ ومأوى للخارجين عن القانون والمجرمين وأصحاب السوابق والمتهمين بتفجيرات غزة، وذيول "التيار الخياني" إضافة إلى إقامة مركز تدريب للعائلة ليس لمواجهة الاحتلال وإنما "لإحداث المشاكل الداخلية".
 
وجدد الوزير بالحكومة المقالة اتهامه لقيادات من فتح ومن وصفهم بالتيار الخياني بأنها وراء تفجيرات غزة، ولكنه أشار إلى أن الاتهام ليس موجها إلى فتح كتنظيم.
 
كما أوضح أن العملية أسفرت عن اعتقال العشرات بينهم أربعة مطلوبين في تفجير شاطئ غزة، وفرار عشرات آخرين، مشيرا إلى أن الأجهزة التابعة لحكومته عثرت على مخازن للأسلحة ومصانع للمتفجرات ومواد استخدمت في تفجيرات شاطئ غزة التي أودت بحياة خمسة من عناصر كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وطفلة.
 
من جانبه رفض وزير الشؤون الاجتماعية بحكومة تصريف الأعمال في رام الله محمود الهباش رواية حماس، واتهم في تصريح للجزيرة الحركة باستهداف عائلة حلس مشيرا إلى أن الأمور بدأت منذ ما وصفه بانقلاب الحركة على السلطة قبل أكثر من عام.
 
نتائج الحملة
تشييع جنازة شرطي قتل في اشتباكات الشجاعية (الفرنسية)
وفي تفاصيل أعداد الضحايا، أفاد مراسل الجزيرة في غزة أن القتلى هم شرطيان تابعان للحكومة المقالة وثلاثة من عائلة حلس وشخص من عائلة أخرى وثلاثة مجهولو الهوية يجري التحقق منهم هل هم من عائلة حلس أو الجيران أو المدنيين.
 
وأشار المراسل نقلا عن مصادر طبية إلى أن من بين الجرحى سبعة إصابتهم خطيرة، موضحا أن عددا من الجرحى تحفظت عليهم الشرطة بدعوى أنهم مطلوبون ومشاركون في الأحداث.
 
كما أوضح أن هناك تفاوتا في أعداد المعتقلين بين مصادر الشرطة ومصادر الداخلية، فبينما تحدثت الداخلية عن عشرات المعتقلين، أشارت مصادر الشرطة إلى إلقاء القبض على المئات.
 
وأضاف المراسل أن منطقة "المربع الأمني" أعلنت منطقة أمنية مغلقة، وأعلنت الشرطة عن شن عمليات تمشيط وتفتيش فيها والمناطق المجاورة بحثا عن فارين على مدى الأيام الثلاثة القادمة.
 
فرار العشرات
أحمد حلس (الجزيرة نت-أرشيف)
وقد سمح جيش الاحتلال للقيادي بحركة فتح أحمد حلس و150 من عائلته، بالعبور عبر معبر ناحال عوز شرقي مدينة غزة إلى إسرائيل لتلقي العلاج من جروح أصيب بها وعدد من أقربائه.
 
وكانت أنباء تحدثت عن إصابة حلس في ساقيه برصاص إسرائيلي عند معبر ناحال عوز، لكن القيادي بفتح حسين الشيخ قال للجزيرة من رام الله إن حلّس أصيب في بيته برصاص الشرطة التابعة للحكومة المقالة التي اتهمها بمنع إسعافه، مما دفع بالسلطة إلى التنسيق مع الجانب الإسرائيلي لإجلائه.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن وزير الدفاع إيهود باراك سمح بهذا "الإجراء الاستثنائي" بطلب شخصي من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة سلام فياض.
 
وفي وقت سابق أجرى عباس اتصالا هاتفيا مع أحمد حلس معربا عن التضامن معه ومع عائلته.
المصدر :