الأسد يلتقي أحمدي نجاد بمستهل زيارة لإيران
آخر تحديث: 2008/8/3 الساعة 11:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/3 الساعة 11:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/2 هـ

الأسد يلتقي أحمدي نجاد بمستهل زيارة لإيران

محمود أحمدي نجاد (يمين) يجري مباحثات مع بشار الأسد في طهران (الفرنسية)

التقى الرئيس السوري بشار الأسد نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد في مستهل زيارة إلى طهران تأتي في سياق جملة من المتغيرات التي عرفتها منطقة الشرق الأوسط في الأشهر الأخيرة.

وأفاد مراسل الجزيرة في إيران ملحم ريا بأنه مباشرة بعد وصوله إلى طهران أجرى الرئيس الأسد مباحثات مع نظيره الإيراني أحمدي نجاد دون أن تتسرب معلومات عن فحوى تلك المباحثات.

وأشار المراسل إلى أن كل التكهنات تتجه إلى أن الرئيس السوري جاء لإيران حاملا رسالة محتملة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى القيادة الإيرانية.

وتستند تلك التكهنات إلى الزيارة التي قام بها الرئيس الأسد إلى باريس في منتصف يوليو/ تموز الماضي وطلب خلالها ساركوزي من سوريا "المساعدة على تسوية المشكلة النووية الإيرانية وإقناع إيران بتقديم أدلة" تثبت أن برنامجها النووي مدني محض.

ورد الأسد على الخطوة الفرنسية بأنه "كما طلب منا ساركوزي سنبلغ إيران ما قاله، لكننا نظن أن إيران لا تنوي امتلاك السلاح النووي".

ومن المنتظر أن يلتقي الرئيس السوري غدا المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي. وإلى جانب الوساطة السورية المحتملة بين طهران وباريس يتوقع أن تنصب المحادثات مع القادة الإيرانيين على الأوضاع في المنطقة والعلاقات بين البلدين.

وتتزامن زيارة الأسد مع نهاية مهلة الأسبوعين التي حدّدتها الدول الكبرى (الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا) لإيران كي ترد على حزمة مقترحات من أجل تجميد أنشطتها النووية.

وترتبط سوريا وإيران بعلاقات ذات طابع إستراتيجي وتعزز التحالف بين البلدين الذي يعود إلى ثلاثين سنة خلال 2006، بالتوقيع على اتفاق تعاون عسكري.

وهذه ثالث زيارة يقوم بها الرئيس السوري إلى إيران منذ انتخاب الرئيس أحمدي نجاد عام 2005، وتعود آخرها إلى فبراير/ شباط 2007. أما الرئيس الإيراني فقد زار سوريا مرتين تعود آخرهما إلى يوليو/ تموز 2007.

المصدر :

التعليقات