السفينتان تغادران ميناء غزة والنشطاء يعدون بالعودة (الفرنسية)

غادر الناشطون المؤيدون للفلسطينيين الذين خرقوا رمزيا الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة اليوم عائدين إلى قبرص على متن سفينتيهما واصطحبوا معهم عددا من الفلسطينيين الذين كانوا عالقين في القطاع.
 
وانطلق زورقا الصيد "إس إس ليبيرتي" و"فري غزة" اللذان وصلا السبت إلى مرفأ غزة مع 44 ناشطا على متنيهما، ولم يبحر معهم تسعة ناشطين قرروا البقاء وقتا أطول في غزة.
 
وأعلنت حركة "الحرية لغزة" (فري غزة) التي نظمت الرحلة أن سبعة فلسطينيين هم طلاب مسجلون في جامعات أجنبية وغير قادرين على مغادرة غزة بسبب الحصار، انضموا إلى الناشطين على الزورقين.
 
وقالت هويدا عراف وهي من منظمي الرحلة في وقت سابق إن الزورقين سيغادران اليوم وفيها حوالي سبعة إلى تسعة أشخاص من الحالات الإنسانية. وأضافت أن المنظمين كانوا ينتظرون رد الحكومة القبرصية التي جرى التنسيق معها منذ بداية الرحلة.
 
وأضافت أن المنظمين غير معنيين بالموقف الإسرائيلي ولم يطلبوا أي إذن من الإسرائيليين عند الدخول إلى غزة، ولم يتم الطلب منهم للإذن عند الخروج".
 
وطالبت هويدا عراف جميع دول العالم والمنظمات والمؤسسات بالتحرك من أجل إنقاذ أهل غزة، داعية الجميع أن يحضر إلى القطاع لمشاهدة ما يحصل. وأشارت إلى أنها سوف تعود قريبا.
 
وقال جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار إن المتضامنين استطاعوا أن يفتحوا خطا بحريا بين غزة والعالم الخارجي، مشيرا إلى أن هذا أمر مهم جدا إضافة إلى أنه سيكون ضمن رحلة العودة بعض الحالات الخاصة.
 
وكان آلاف الفلسطينيين استقبلوا السبت الماضي في مرفأ صغير لصيادي السمك الفلسطينيين على شاطئ مدينة غزة مركبين يقلان 44 ناشطا مؤيدا.
 


إضراب
مظاهرة للموظفين الموالين لفتح ضد سياسة الحكومة المقالة بغزة (الفرنسية-أرشيف) 
وفي موضوع آخر أعلن بسام زكارنة رئيس نقابات الموظفين الفلسطينيين أن الآلاف من موظفي الحكومة الموالين لحركة فتح يعتزمون تنظيم إضراب عن العمل يوم السبت المقبل في قطاع غزة لدعم إضراب المعلمين هناك.
 
ويضرب نحو نصف المدرسين في قطاع غزة عن الحضور منذ يوم الأحد، متهمين وزارة التعليم التابعة للحكومة المقالة بالتمييز ضدهم لتأييدهم فتح.
 
وقال بسام زكارنة إن الموظفين سيمضون قدما في تنفيذ الإضراب لمدة أربعة أيام إذا لم تلغ الحكومة المقالة بقيادة حركة حماس ما سماه عمليات النقل التعسفي ضد المدرسين من أماكن عملهم.
 
ونفت حركة حماس من جهتها هذه الادعاءات بأن النقل يجري لدوافع سياسية ولإضعاف حركة فتح في قطاع غزة.


 
وشكل فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عام 2006 بالانتخابات التشريعية وتشكيلها حكومة فلسطينية يترأسها إسماعيل هنية أحد قادة الحركة، بداية لفترة ممتدة من المواجهة بين حركتي التحرير الوطني (فتح) وحماس، بعد أن وجدت فتح نفسها بعيدة عن سلطة القرار الفلسطيني التي اعتادت عليها على مدى سنوات. ووصلت العلاقة بينهما إلى ذروة التوتر بعد أن سيطرت حماس على غزة والمقار التابعة للأمن في يونيو/حزيران 2007.

المصدر : وكالات