البشير وإلى جانبه نائبه سلفا كير في المؤتمر الصحفي (الفرنسية)

 

حذر الرئيس السوداني عمر البشير من احتمال تأثر الاستثمارات الخارجية في بلاده من قرارات المحكمة الدولية المتعلقة باتهامات طالته وطالت مسؤولين آخرين.

 

وقال في مؤتمر صحفي من جوبا عاصمة جنوب السودان "إن هناك حملة إعلامية سلبية ضد السودان، وبالطبع فإن ما تقوم به المحكمة الجنائية الدولية سيؤثر على بعض المستثمرين الذين ما زالوا يبدون اهتماما جديا بالقدوم إلى السودان للاستثمار".

 

ودعا البشير إلى التوحد في وجه المحكمة الجنائية الدولية. وقال "إن السودان دولة حيوية ذات اقتصاد حيوي".


وجاءت تصريحات البشير أثناء زيارة نادرة إلى المنطقة التي تتمتع بشبه حكم ذاتي في جنوب السودان وكانت قد خاضت حربا أهلية استمرت 21 عاما ضد الحكومة المركزية.

 

والشهر الماضي اتهم مدعي المحكمة الجنائية الدولية البشير بالوقوف وراء ما سماها حملة الإبادة في دارفور وطالب بإصدار مذكرة توقيف بحقه بعشر تهم.

 

لقطة للبشير من الزيارة الحالية لجنوب السودان ( الفرنسية)
آخر زيارة
وتعود آخر زيارة للبشير إلى جوبا إلى يناير/ كانون الثاني 2007. وفي تلك الزيارة تبادل الاتهامات مع نائبه سلفا كير الزعيم السابق للحركة الشعبية لتحرير السودان الذي يترأس حاليا منطقة جنوب السودان، بعد تطبيق اتفاق السلام للعام 2005 الذي أنهى حربا أهلية استمرت 21 عاما.

 

واتهم سلفا كير خاصة حزب المؤتمر الوطني الحاكم بتأخير تطبيق بعض بنود اتفاق السلام ورد البشير باتهام سلطات الجنوب بعدم المشاركة في لجان الإشراف على تطبيق الاتفاق.

 

وبين نقاط الخلاف وضع منطقة أبيي الغنية بالنفط التي تقع بين شمالي البلاد وجنوبيها وتتقاسم الموارد النفطية.

 

وبموجب اتفاق السلام فإن مصير أبيي سيتحدد في استفتاء على تقرير المصير عام 2011. وسيكون على الأهالي آنذاك تقرير إن كانوا يرغبون في بقاء المنطقة تابعة للشمال أو إلحاقها بالجنوب وأيضا ما إن كان الجنوب سيختار الاستقلال.

المصدر : وكالات