صبيح يستبعد قمة عربية ردا على إغلاق مؤسسة الأقصى
آخر تحديث: 2008/8/26 الساعة 10:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/26 الساعة 10:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/25 هـ

صبيح يستبعد قمة عربية ردا على إغلاق مؤسسة الأقصى

 
 
أدان محمد صبيح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة إغلاق سلطات الاحتلال مؤسسة الأقصى التابعة للحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، لكنه استبعد عقد قمة عربية في الوقت الحالي لمواجهة مخططات كشفتها المؤسسة تستهدف تدمير المسجد الأقصى.
 
وصادر الاحتلال كل وثائق المؤسسة الخاصة بالقدس والمسجد الأقصى والأوقاف والخرائط والأموال، وهي وثائق متعلقة بالمسلمين والمسيحيين.
 
وفي تصريحات للجزيرة نت وصف محمد صبيح ما قامت به تل أبيب بأنه "عمل بربري وعدواني، يؤكد أن إسرائيل ومناصريها يشاركون في زيف كبير اسمه ديمقراطية إسرائيل".
 
وقال صبيح إن الدول العربية "حكاما وشعوبا وأحزابا ونقابات ومساجد وكنائس" مطالبة بوقفة صادقة وقوية لمواجهة ما يحدث في الأقصى "لأن القدس تضيع ومواطنيها يضطهدون ويسلبون كل حقوقهم" مذكرا بأنها قضية "المسلمين والمسيحيين في كل العالم".
 
كما رفض توجيه الانتقادات إلى أي دولة عربية وخاصة الأردن التي تتولى الإشراف على المقدسات الإسلامية بالقدس، وقال "يجب ألا ننسى أن إسرائيل هي المجرم الأول والأخير، لكن الدول العربية وجميعنا مطالب بموقف أكثر قوة وجرأة".
 
"
الشيخ رائد صلاح كشف النقاب عن  وثائق وخرائط إسرائيلية لبناء كنس يهودية في حي المغاربة المحاذي لحائط البراق، وإقامة جسر عسكري يصل إلى داخل الحرم القدسي الشريف
"
مخططات إسرائيلية
وفيما يتعلق بحديث الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948 عن عقد قمة عربية طارئة، قال صبيح "لا علم لي بوجود طلب من أي دولة بعقد قمة الآن، والمهم ليس عقد قمة وإصدار قرارات تنضم إلى سابقاتها، ولكن أن ندرك ماذا علينا وماذا يمكننا فعله لنصرة الأقصى".
 
وكان الشيخ صلاح كشف النقاب عن مجموعة وثائق وخرائط إسرائيلية لبناء كنس يهودية في حي المغاربة المحاذي لحائط البراق، وإقامة جسر عسكري يصل إلى داخل الحرم القدسي الشريف مضيفا أن مسؤولين بالجامعة العربية أبلغوه بوجود خطط لعقد قمة عربية طارئة لحماية الأوقاف والمقدسات.
 
من جانبه قال الأمين العام المساعد للجامعة العربية "دعنا ننتظر ونرى، الجامعة تتابع الموضوع منذ سنوات، واتصالاتها بالمسؤولين داخل مدينة القدس وخارجها لا تتتوقف، واتصالاتنا بالشيخ رائد صلاح شبه يومية".
 
وأشار إلى أنه "ربما تكون هناك مداولات ومباحثات واتصالات تجري لبحث تحرك عربي عاجل حيال التهديدات الإسرائيلية المتعاظمة ضد الأقصى، لكن لن يعلن عنها قبل أن تنضج وتتبلور".
 
قضية المعابر
من جهة أخرى، نفى صبيح وجود معلومات عن قرار مصري بفتح معبر رفح قبل شهر رمضان، وقال "ليس لدي معلومات بهذا الأمر، لكن علينا أن نتذكر أن المعبر ليس قضية مصرية فقط، وإنما مسؤولية كافة الأطراف الموقعة على بروتوكول تشغيله وهي إسرائيل والسلطة وأوروبا والولايات المتحدة".
 
وشدد مسؤول الجامعة العربية على أن إغلاق المعبر "جريمة إسرائيلية وإبادة جماعية للشعب الفلسطيني" وأنه "من الخطأ إلقاء الكرة في هذه القضية في الملعب المصري أو العربي، وإغفال يد إسرائيل الملطخة بدماء ضحايا حصار قطاع غزة منذ عام ونصف".
المصدر : الجزيرة