وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التقت مع وزير الدفاع إيهود باراك لدى وصولها تل أبيب (الفرنسية)

بدأت وزيرة الخارجية الأميركية زيارة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية تلتقي خلالها مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين على رأسهم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

واستبقت الوزيرة الأميركية وصولها إلى تل أبيب بتخفيض التوقعات من إمكانية التوصل لاتفاق جزئي بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل نهاية العام، ولكنها امتدحت إطلاق إسرائيل 198 أسيرا فلسطينيا في سجونها.

وفي تصريحاتها للصحفيين في طريقها إلى المنطقة أشارت رايس إلى أن الفرصة ضئيلة في التوصل إلى اتفاق ما في صورة مكتوبة في وقت مناسب للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ في سبتمبر/أيلول المقبل.

وقالت "من المهم بصورة بالغة مجرد مواصلة تحقيق تقدم بدلا من محاولة التوصل قبل الأوان إلى مجموعة ما من النتائج".

وأضافت "ما زال لنا نفس الهدف وهو التوصل لاتفاق بحلول نهاية العام.. أمامنا كثير من العمل لإنجاز ذلك ومن الواضح أنه وقت معقد، لكن الأمور دائما معقدة هنا".

وعقب وصولها، عقدت رايس لقاءين منفصلين في القدس مع رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض أحمد قريع، ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني كما التقت مع وزير الدفاع إيهود باراك على مائدة عشاء في تل أبيب.

كما تلتقي الوزيرة الأميركية الثلاثاء أولمرت في القدس ثم عباس في رام الله.

الرئيس الفلسطيني يحتفي بالمفرج عنهم في المقاطعة برام الله (الفرنسية)
إطلاق أسرى

وفيما وصفت رايس الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين بأنه "خطوة جيدة جدا"، فقد أكد الرئيس الفلسطيني لدى استقبال الأسرى الذين أفرجت إسرائيل عنهم قبيل ساعات من وصول وزيرة الخارجية الأميركية إلى المنطقة، أن أي اتفاق سلام مع إسرائيل يجب أن يقدم حلا لكل المسائل، مشيرا إلى رفضه لأي اتفاق جزئي.

وقال "معروف أن القضايا جميعها بما فيها القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات إما أن تحل دفعة واحدة أو لا نقبل حلا".

وجمع المعتقلون في معتقل عوفر الإسرائيلي حيث نقلتهم حافلات إلى حاجز بيتونيا القريب من مدخل رام الله في الضفة الغربية، حيث قام الأسرى المفرج عنهم بزيارة قبر الرئيس الراحل ياسر عرفات، ثم توجهوا إلى مقر السلطة الفلسطينية في المقاطعة حيث نظم لهم استقبال حاشد.

المصدر : وكالات