فجر مهاجم نفسه في عشاء يحضره رجال الشرطة وعناصر الصحوة بأبو غريب (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت الشرطة العراقية مقتل 21 شخصا غرب بغداد بعد أن فجر شخص نفسه في مأدبة عشاء، بينما قال الجيش الأميركي إنه اعتقل قائدين بارزين لتنظيم القاعدة أحدهما ألقيت عليه مسؤولية خطف صحافية أميركية.

فقد قال الضابط بالشرطة العراقية في الفلوجة داود سليمان إن شخصا فجر حزاما ناسفا أثناء مأدبة عشاء في حي أبو غريب غربي بغداد ما أدى إلى مقتل 21 شخصا. وقال مصدر أمني في العاصمة العراقية رفض نشر اسمه إن عدد القتلى بلغ 25 وأصيب 31 آخرون.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن المهاجم فجر نفسه أثناء عشاء كان يحضره رجال الشرطة وعناصر مجالس الصحوة الذين تدعمهم القوات الأميركية لمطاردة تنظيم القاعدة.

اعتقال قائدين
من جهة أخرى أعلنت القوات الأميركية أنها اعتقلت قائدين بارزين لتنظيم القاعدة أحدهما ألقيت عليه مسؤولية خطف صحافية أميركية عام 2006.
 
الجيش الأميركي: اعتقال أبو عثمان وأبو طيبة يحذف اسمين من قادة القاعدة المحنكين (رويترز-أرشيف)
وذكرت هذه القوات أنها اعتقلت علي نصير جياد الشمري المكنى أبا طيبة يوم 17 أغسطس/ آب وسالم عبد الله عاشور الشجيري المكنى أبا عثمان في 11 أغسطس/ آب.

وكان يعتقد أن أبو عثمان هو مدبر خطة خطف الصحافية الأميركية جيل كارول من صحيفة كريستيان ساينس مونيتور التي احتجزت نحو ثلاثة أشهر بعد خطفها عام 2006.

وقال الجيش الأميركي في بيان إن مساعدي أبو عثمان اضطلعوا بدور أيضا في عمليات خطف عاملة الإغاثة العراقية الأميركية مارغريت حسن التي ذبحها محتجزوها عام 2004 ومجموعة من نشطاء السلام.

وقال الأميرال باتريك دريسكول في البحرية الأميركية "اعتقال أبو طيبة وأبو عثمان يحذف اسمين من عدد قليل متبق من القادة المحنكين في شبكة القاعدة في العراق".
 
تطورات ميدانية
وفي التطورات الميدانية الأخرى، قتل أربعة من الصحوة في هجوم شنه مسلحون على حاجز للتفتيش قرب ببجي شمال بغداد. وفي الموصل أصيب أربعة من الشرطة بجروح في هجوم بسيارة مفخخة استهدف دورية مشتركة للقوات الأميركية والشرطة العراقية.

وفي البصرة قال مصدر في الشرطة إن عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور قافلة للقوات الأميركية قرب مطار المدينة. كما أصاب مسلحون رجل الدين حيدر السيمري التابع للمرجع الديني علي السيستاني في كمين نصبوه له شمال البصرة.

نقاط عالقة
المالكي أشار إلى وجود حوار مع الجانب الاميركي بشأن نقاط عالقة في الاتفاق الأمني (الفرنسية-أرشيف)
وسياسيا أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن "هناك  نقاطا ما زالت عالقة" في الاتفاقية الأمنية التي تنظم الوجود العسكري الأميركي في العراق بعد 2008، حسب ما نقل عنه الأحد أحد أبرز مكونات الائتلاف الحكومي.

وقال المالكي إن "هناك نقاطا في الاتفاقية ما زالت عالقة ولا يمكن أن تمر دون تعديل أو تغيير يحفظ للعراق سيادته الكاملة"، وذلك حسب ما نقل عنه بيان أصدره المجلس الأعلى الإسلامي العراقي بزعامة السيد عبد العزيز الحكيم في ختام اجتماع لقادة الائتلاف العراقي الموحد شارك فيه المالكي.

وأضاف البيان أن المالكي أشار إلى "وجود حوار واتصالات مع الجانب الاميركي بشأن تلك النقاط".
 
في المقابل قال "المجلس السياسي للمقاومة العراقية" إنه لن يقبل بأي اتفاق أمني مع قوات الاحتلال لا يحدد جدولا زمنيا واضحا وقصيرا لخروج تلك القوات من العراق.

وشدد المجلس في بيان له على ضرورة أن تكون هناك ضمانة دولية لانسحاب القوات الأجنبية "يتبعه تعويض عادل للشعب العراقي عما أصابه من الاحتلال وآثاره".

وأضاف المجلس السياسي الذي يمثل الجيش الإسلامي في العراق وجبهة جامع وحركة حماس العراق والهيئة الشرعية لأنصار السنة أن أي اتفاق يعقد بين الاحتلال ومن وصفه بحكومة الاحتلال يعد عقدا فاسدا بين طرفين، لأن موقعيه لا يمثلون العراق، حسب وصفه.

المصدر : الجزيرة + وكالات