إسرائيل تصادر كل وثائق القدس والمسجد الأقصى
آخر تحديث: 2008/8/24 الساعة 10:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/24 الساعة 10:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/23 هـ

إسرائيل تصادر كل وثائق القدس والمسجد الأقصى

جانب من الحضور في مؤتمر "الأقصى في خطر" الذي أعقبه استيلاء إسرائيل على وثائق مؤسسة الأقصى (الجزيرة نت)

ذكر مراسل الجزيرة بالضفة الغربية أن الشرطة الإسرائيلية دهمت مقر مؤسسة الأقصى في مدينة أم الفحم وصادرت كل محتوياته.
 
وقال رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل الشيخ رائد صلاح في حديث مع الجزيرة، إن الشرطة الإسرائيلية جاءت بعدد كبير من الجنود واقتحمت المقر وصادرت كافة محتوى المؤسسة بما في ذلك الوثائق المتعقلة بالقدس الشريف والمسجد الأقصى.
 
وتم نقل الوثائق المصادرة في شاحنة إعدت لهذا الغرض.
 
الشيخ رائد صلاح: الشرطة الإسرائيلية لم تبق ورقة في مقر المؤسسة (الجزيرة نت-أرشيف)
وقال صلاح إن ما صودر هو متعلق بكل المسلمين في العالم وكل المسيحيين العرب.
 
وعن سبب هذه الخطوة الإسرائيلية قال صلاح إن المؤسسة عقدت مؤتمرا كبيرا كشفت فيه الكثير من المخططات الإسرائيلية تجاه القدس والمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية وقد دعمنا ذلك بالوثائق والخرائط والتقارير.
 
كما قال صلاح إن المؤتمر أحدث حراكا عربيا وإسلاميا شعبيا ورسميا ومن ذلك ما صرح لهم به بعض المسؤولين في الجامعة العربية بالتفكير في عقد قمة عربية طارئة لحماية الأوقاف والمقدسات.
 
وكان من بين الوثائق المصادرة كل الوثائق المتعلقة بالأوقاف الإسلامية والمسيحية.
 
وتم الاستيلاء على كافة الوثائق المتعلقة بالمسجد الأقصى والتي نشر بعضها في مؤتمر عقد بأم الفحم قبل أسبوعين تقريبا.
 

"
اقرأ أيضا

آثار القدس الشريف
"

كذلك استولت الشرطة على كل مخططات إعادة الإعمار للمسجد الأقصى والقدس الشريف وكل المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.
 
وقال صلاح إن ما تمت مصادرته تقدر قيمته بمليارات الدولارات نظرا للأهمية القصوى للوثائق.
 
وأشار إلى أن المؤسسة تعكف منذ سنة 2000 على مسح شامل لكل الأراضي الفلسطينية من الشمال إلى الجنوب بهدف جمع كل المعلومات عن كل المقدسات في فلسطين، وقال إن قوات الشرطة صادرت ما قمنا بمسحه من خرائط وأفلام فيديو وتقارير ميدانية وقياسات هندسية ويقدر عددها بالآلاف.
 
كما صاردت الشرطة وفق قوله كل ما كتب عن القدس وصور وجميع الدراسات الهندسية والتاريخية والميدانية.
المصدر : الجزيرة