استهداف عناصر للصحوة ونقاش عراقي للاتفاقية الأمنية
آخر تحديث: 2008/8/24 الساعة 01:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/24 الساعة 01:16 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/23 هـ

استهداف عناصر للصحوة ونقاش عراقي للاتفاقية الأمنية

عناصر من الصحوة والشرطة والجيش قرب بعقوبة (الفرنسية-أرشيف)

قتل قائد في أحد مجالس الصحوة مع أربعة أشخاص آخرين عندما فجر شخص حزامه الناسف في متجر لبيع السيارات بمدينة كركوك شمال العراق، وفق ما ذكرت مصادر الشرطة العراقية.
 
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف عبد الكريم أحمد منديل خلف، وهو قائد في أحد مجالس الصحوة في خالص على بعد 70 كلم شمال بغداد، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر أيضا عن سقوط تسعة جرحى.
 
وسبق هذا الهجوم مقتل أربعة من أعضاء مجالس الصحوة في هجوم لمسلحين استهدف نقطة تفتيش تابعة لهم في بيجي شمال بغداد، وفق مصادر أمنية.
 
اغتيال مسؤول
كما اغتال مسلحون مجهولون كامل شياع عبد الله مستشار وزير الثقافة العراقي وسط بغداد.
 
وقالت مصادر أمنية إن مسلحين أطلقوا الرصاص من مسدسات كاتمة للصوت على سيارة المسؤول عصر أمس، مشيرة إلى أنه فارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى، كما أصيب في الهجوم سائقه بجروح خطيرة.
 
وخطف مسلحون يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة ثمانية عراقيين من منازلهم في غارة شنوها السبت على بلدة أم القطن قرب ناحية بهرز بمحافظة ديالى طبقا لمصادر أمنية عراقية.
 
وفي حادثين منفصلين انفجرت قنبلتان في منطقتين مختلفتين في بعقوبة مركز ديالى ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة اثنين من جامعي القمامة، حسب ما نشرته وكالة رويترز للأنباء.
 
من ناحية أخرى أفرج الجيش الأميركي عن أحمد نوري المصور العراقي الذي يعمل لوكالة أسوشيتد برس التلفزيونية الأميركية بعد اعتقاله قرابة ثلاثة أشهر في العراق.
 
حكم بالإعدام
أسعد كمال الهاشمي اختفى عن الأنظار العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر أصدرت المحكمة المركزية العليا في بغداد حكما غيابيا بالإعدام شنقا على وزير الثقافة العراقي السابق أسعد كمال الهاشمي بتهمة قتل نجلي النائب في البرلمان العراقي مثال الألوسي عام 2005.
 
وقال الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى العراقي عبد الستار البيرقدار إن المحكمة أصدرت حكمها الأربعاء الماضي، مشيرا إلى أن الحكم قابل للتمييز، وأكد أن مكان الوزير السابق -الذي ينتمي إلى مؤتمر أهل العراق بزعامة عدنان الدليمي- ليس معروفا حاليا.
 
وكانت السلطات القضائية قد أصدرت مذكرة توقيف للهاشمي إثر "اعترافات" أدلى بها معتقلون بشأن تورط الوزير السابق في حادثة القتل المذكورة، حسب ما قال الألوسي.
 
بحث للاتفاقية الأمنية 
طارق الهاشمي (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر أعلن نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي وجود تقارب كبير في وجهات النظر بينه وبين رئيس الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم في ما يخص الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة.
 
وقال الهاشمي أثناء زيارة إلى مقر الحكيم إن اللقاءات السياسية الحالية تأتي قبل انعقاد المجلس التنفيذي لبحث الاتفاقية الأمنية.
 
وفي السياق نفى البيت الأبيض أن تكون مفاوضات واشنطن وبغداد أسفرت عن اتفاق ينص على أن تغادر القوات الأميركية العراق نهاية 2011. وقال المتحدث باسمه غوردون جوندرو إن "المباحثات ما زالت جارية".
 
لكن رئيس الوفد العراقي المتفاوض مع واشنطن محمد الحاج حمود أشار إلى أن الجانبين توصلا إلى مسودة اتفاق تتضمن رحيل هذه القوات أواخر العام 2011 قائلا "المفاوضون أنجزوا مهمتهم والأمر الآن يتعلق بالقادة".
 
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قد أعلنت -أثناء زيارتها بغداد الخميس الماضي- هي ونظيرها العراقي هوشيار زيباري أن بغداد وواشنطن "قريبتان جدا" من توقيع الاتفاق الأمني.
المصدر : الجزيرة + وكالات