الجانب الإسرائيلي من معبر العودة (صوفا) (الفرنسية-أرشيف)

جددت حماس تحذيرها بأن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط قد يلقى مصير الطيار رون آراد إذا ما واصلت إسرائيل المماطلة في إقفال ملف الأسرى، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق جميع المعابر مع قطاع غزة.

فقد أكدت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية ( حماس)- الأربعاء ان الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز لديها "سيلقى مصير الطيار الصهيوني" رون آراد إذا واصلت إسرائيل "المماطلة في ملف صفقة الأسرى".

وجاء ذلك في تصريحات نسبتها وكالة الصحافة الفرنسية لموقع كتائب القسام على الإنترنت قال فيها الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة إن "خيار أسر الجنود الإسرائيليين سيبقى مطروحا من أجل تحرير كافة الأسرى من السجون والمعتقلات الصهيونية".

وحذر من أنه إذا أصرت إسرائيل على تعنتها ومماطلتها في الإفراج عن الاسرى الفلسطينيين فعليها أن تعتبر الجندي شاليط بحكم رون آراد الثاني، في إشارة إلى الطيار الإسرائيلي الذي فقد في لبنان 1982 ولا يزال مصيره مجهولا حتى الآن.

وكان الجندي شاليط أسر في يونيو/حزيران 2006 في هجوم شنته ثلاث مجموعات فلسطينية بينها كتائب عز الدين القسام على تخوم قطاع غزة.

وتطالب حماس بالإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي وتجري مفاوضات مع إسرائيل بواسطة مصر منذ أشهر بدون التوصل إلى اتفاق.

من جهة أخرى قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية شلوم درور الأربعاء إن وزير الدفاع إيهود باراك أمر بإغلاق كافة معابر قطاع غزة، دون أن يذكر موعدا محددا لإعادة فتحها، مشيرا إلى أن ذلك سيتطلب تقييما أمنيا من قبل الجيش الإسرائيلي.

وعزا المتحدث الإسرائيلي هذا القرار إلى إطلاق صاروخ من القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس باتجاه إسرائيل الثلاثاء لافتا إلى أن ذلك يعتبر خرقا للتهدئة التي توصلت إليها إسرائيل مع حماس برعاية مصرية في التاسع عشر من يونيو/حزيران الماضي.

من جانبه أوضح رائد فتوح -المسؤول الفلسطيني الذي يتولى تنسيق دخول الإمدادات إلى قطاع غزة- أن إسرائيل أبلغته أن كل المعابر التجارية ستظل مغلقة الأربعاء بدون أي معلومات إضافية.

وكان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أشار إلى أن الصاروخ الذي أطلق من غزة مساء الثلاثاء سقط في حقل مكشوف قرب الحدود مع القطاع ولم يتسبب بأي إصابات أو أضرار.

المصدر : وكالات