بري: الإستراتيجية الدفاعية من أولويات الحوار الوطني اللبناني
آخر تحديث: 2008/8/21 الساعة 00:56 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/21 الساعة 00:56 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/20 هـ

بري: الإستراتيجية الدفاعية من أولويات الحوار الوطني اللبناني

بري: لم يتبق سوى البحث بالاستراتيجية الدفاعية على جدول أعمال الحوار  (الفرنسية-أرشيف)
أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن المسائل المتصلة بالإستراتيجية الدفاعية هي من أولويات الحوار الوطني المرتقب، في حين اعتبر زعيم الأكثرية النيابية سعد الحريري توسيع المشاركة في الحوار المقترح خروجا عن الآلية التي حددها اتفاق الدوحة.

فقد أوضح بري في تصريحات لوسائل الإعلام الأربعاء بعد لقائه رئيس الجمهورية اللبناني ميشال سليمان أن "الحوار الوطني الذي بدأ عام 2006 كان على جدول أعماله أمور عديدة جرى الإجماع عليها باستثناء أمرين: انتخاب رئيس الجمهورية والإستراتيجية الدفاعية".

وأضاف أنه وبعد انتخاب رئيس للبلاد لم يعد على جدول الحوار من مسائل خلافية سوى مسألة الإستراتيجية الدفاعية التي ستبحث بمسألة سلاح حزب الله، لافتا إلى أن البحث بهذه النقطة سيفضي بالضرورة إلى مناقشة أمور أخرى "وعلى رأسها ماهية الدولة والاقتصاد والدفاع والجيش".

توسيع المشاركة
في هذه الأثناء تتواصل التجاذبات الداخلية بشأن الأطراف التي ستشارك في الحوار الوطني المفترض أن يدعو إليه رئيس الجمهورية ما بين قوى الأكثرية النيابية المعروفة باسم قوى 14 آذار وقوى المعارضة السابقة التي يشكل حزب الله أبرز مكوناتها بالإضافة إلى حركة أمل وتيار التغيير والإصلاح بزعامة النائب ميشال عون.

سعد الحريري يوقع اتفاق الدوحة
 (الفرنسية-أرشيف)
من جهته قال سعد الحريري زعيم تيار المستقبل والأكثرية النيابية إن المطالبة بتوسيع المشاركة "محاولة للالتفاف على الحوار ووضع عصي في دواليب دعوة الرئيس سليمان".

وحذر الحريري في بيان صدر في الثامن عشر من الشهر الجاري من تداعيات ما وصفه "الخروج عن الالية التي حددها اتفاق الدوحة للحوار الوطني"، مؤكدا أن "جدول أعمال المؤتمر واضح ومحدد ويحق لأي طرف أن يطرح ما يريد على طاولة الحوار".

واعتبر الحريري أن طرح أي مقترحات أو مطالبات تتعارض مع ما نص عليه اتفاق الدوحة لا يخدم المساعي المبذولة للوصول إلى حوار مسؤول يجري في مناخ هادئ.

ويأتي بيان الحريري ردا على دعوة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله لتوسيع المشاركة في الحوار الذي انطلق عام 2006 تلبية لدعوة من رئيس مجلس النواب نبيه بري وضم في حينه 14 شخصية سياسية.

وكان نصر الله طالب في كلمة ألقاها في الرابع عشر من الشهر الجاري في ذكرى انتهاء الهجوم الإسرائيلي على لبنان صيف 2006 بأن تؤخذ في الاعتبار "الدعوات المحقة التي تصدر من عدد من القوى السياسية إلى وجوب تمثيل قوى رئيسية وأساسية في الحوار الوطني".

"
اقرأ

-محطات الصراع بين القوى اللبنانية

"

كما دعا في كلمته إلى ضرورة أن يناقش الحوار المقبل أمورا أخرى لا تقل أهميتها عن الإستراتيجية الدفاعية مثل "إستراتيجية وطنية لإعادة بناء الدولة العادلة القوية المطمئنة للجميع، وإستراتيجية وطنية لمعالجة الوضع الاقتصادي والمالي والاجتماعي والمعيشي".

يشار إلى أن الحوار المنتظر -الذي لم يعلن عن موعده بعد- يعتبر تطبيقا لاتفاق الدوحة الذي وضع حدا لأزمة سياسية خطيرة بين الطرفين استمرت عاما ونصف العام، ويدعو لاستئناف الحوار لحل المشاكل الخلافية وعلى رأسها الإستراتيجية الدفاعية وعلاقة التنظيمات بالدولة وذلك برعاية رئيس الجمهورية وجامعة الدول العربية.

المصدر : الفرنسية