انفجارات غزة قبل أسبوع رفعت حالة التوتر في القطاع (الفرنسية-أرشيف)

دهمت قوات الأمن الفلسطينية في قطاع غزة ما قالت إنها مخابئ للمشتبه في تورطهم في الانفجارات التي وقعت في غزة الأسبوع الماضي وأودت بحياة خمسة من ناشطي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وطفلة.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن شهود عيان ومصادر طبية أن تبادلا لإطلاق النيران وانفجارات وقعت خلال مداهمة القوات الفلسطينية حي الشجاعية شرق غزة في المنطقة التي تسكنها عائلة حلس.
 
وقال مراسل الجزيرة في غزة وائل الدحدوح إن 13 شخصا على الأقل نقلوا عبر سيارات الإسعاف إلى مستشفى الشفاء، وصفت حالة أحدهم بأنها خطيرة.
 
وأضاف أن عدد الجرحى مرشح للزيادة خاصة أن الاشتباكات لاتزال دائرة وتستخدم فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ونقل عن شهود عيان أن دوي انفجارات متعددة سمعت بالمنطقة، فيما تفرض الشرطة الفلسطينية حصارا مشددا على المنطقة التي تسكن فيها العائلة.
 
وقال المتحدث باسم الشرطة إسلام شهوان إن قوات الأمن اعتقلت قناصة كانوا على أسطح المنازل ومسلحين.
 
وأكد شهوان أنهم طلبوا من عائلة حلس تسليم المشتبه فيهم، وأضاف أن الشرطة مصممة على إلقاء القبض على المشتبه فيهم ولن تعوقها أكياس الرمل والتحصينات المقامة في المنطقة.
 
وتنفي عائلة حلس التي تدعم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أي علاقة لها بالانفجارات أو أنها تؤوي مطلوبين متهمين بها، وتصر في الوقت نفسه على رفض طلب الشرطة.

المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس