عمدة مقديشو محمد ديري يتوكأ على عصاه متفقدا آثار أحد الانفجارات (الفرنسية-أرشيف)

أعاد الرئيس الصومالي عبد الله يوسف تعيين رئيس بلدية العاصمة مقديشو الذي أقيل من منصبه، على خلفية مزاعم بسوء التدبير شؤون المدينة التي تشهد مواجهات مستمرة بين القوات الإثيوبية والصومالية من جهة والمسلحين من جهة أخرى.
 
وكان رئيس الوزراء نور حسن حسين قد أقال رئيس بلدية مقديشو محمد ديري الأربعاء الماضي بسبب مزاعم بإساءة استخدام الأموال العامة، وتدهور الأمن في العاصمة.
 
لكن رئيس البلاد أعاد عمدة العاصمة وهو زعيم حرب سابق قوي وتربطه به علاقات قوية، إلى منصبه معتبرا أن قرار إقالته من طرف رئيس الوزراء غير قانوني.
 
وقال ديري إنه يسعده التنحي من منصبه، لكن فقط إذا صدق الرئيس عبد الله يوسف على أمر رئيس الوزراء بإقالته من مهامه التي تولاها منذ أوائل عام 2007.
 
أوغندا تساهم بحوالي 1650 جنديا في مهمة حفظ السلام بالصومال (الفرنسية-أرشيف)
جندي أوغندي
على الصعيد الميداني قتل جندي أوغندي يعمل ضمن قوة سلام مشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، جراء انفجار قنبلة كانت مزروعة على جانب طريق.
 
وفي تفاصيل تلك العملية قال ضابط بتلك القوة المشتركة إن "قافلة قوات السلام كانت قادمة من المطار عندما أصابها انفجار عبوة زرعت على الطريق "فقتل أحد جنودها المنتمي إلى القوات الأوغندية".
 
وأضاف أحد شهود العيان أن التفجير استهدف قافلة مكونة من ست آليات كانت قادمة من المطار، ودمرت إحدى آلياتها. وقد ندد الاتحاد الأفريقي من مقره بأديس أبابا "بهذا العمل الجبان والهمجي الذي استهدف جنديا من قوات السلام المنتشرة في مقديشو لحماية حياة الصوماليين".
 
وجاء في بيان للاتحاد الأفريقي أن "هذا العمل الذي يهدف إلى نسف عملية السلام في الصومال لن يردع الاتحاد الأفريقي والشعب الصومالي والأمم المتحدة عن عزمهم والتزامهم بتكثيف الجهود من أجل المصالحة والسلام والاستقرار طبقا لاتفاق (الهدنة) المبرم في جيبوتي".
 
وتتشكل قوات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المشتركة المنتشرة منذ مارس/ آذار 2007 في الصومال حيث تدور حرب أهلية منذ 1991، حاليا من 1650 جنديا من أوغندا و850  من بوروندي على أن يرتفع عديدها إلى ثمانية آلاف رجل لاحقا.

المصدر : وكالات