مقتل جندي أميركي واغتيال سكرتير محافظ ديالى يتفاعل
آخر تحديث: 2008/8/20 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/20 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/19 هـ

مقتل جندي أميركي واغتيال سكرتير محافظ ديالى يتفاعل

القوات العراقية هاجمت مقر محافظ ديالى واعتقلت أيضا رئيس جامعتها (رويترز-أرشيف)

قتل جندي أميركي في أحدث هجوم على القوات الأميركية في العراق فيما تواصلت تفاعلات هجوم قوة عراقية على مكتب محافظ ديالى ومقتل سكرتيره.

وقال بيان للجيش الأميركي إن جنديا قتل جراء هجوم صاروخي استهدف قاعدة للجيش قرب العمارة (365 كيلومترا جنوب بغداد) وهي كبرى مدن محافظة ميسان.

وبمقتل الجندي يرتفع عدد القتلى الأميركيين في العراق منذ غزوه عام 2003 إلى 4143. كما أن تلك المحافظة شهدت في يونيو/حزيران الماضي حملة للقوات العراقية المدعومة من الجيش الأميركي لملاحقة المليشيات الشيعية هناك.

وفي مدينة الرمادي (100 كيلومتر غرب بغداد) قتل ثلاثة رجال شرطة جراء انفجار سيارة مفخخة أثناء قيام دورية بتفتيشها في حي التأميم حسب ما أفاد قائد شرطة الرمادي العقيد محمد العسافي.

وفي بغداد قتل أحد عناصر مغاوير الشرطة وأصيب ثلاثة آخرون لدى قيام مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية بمهاجمة نقطة تفتيش على طريق محمد القاسم وسط العاصمة.

مقتل الجندي الأميركي بالعمارة رفع عدد القتلى الأميركيين إلى 4143 (رويترز-أرشيف) 
قيادي بالقاعدة
أما في كركوك فأعلنت الشرطة أنها اعتقلت قياديا في شبكة القاعدة في منطقة طريق بغداد أثناء فراره من عملية "بشائر الخير" الأمنية.

وقال مصدر في الشرطة أن المعتقل اعترف بوجود "نحو أربعين إرهابيا وصلوا إلى كركوك للاختباء بعد هربهم من العمليات العسكرية في ديالى". وأضاف أن بين هؤلاء أربعة من "أمراء القاعدة" فضلا عن اثنين من خبراء المتفجرات.

في هذه الأثناء تفاعلت قضية الهجوم على مكتب محافظ ديالى ومقتل سكرتيره حيث أمر رئيس الحكومة نوري المالكي بالتحقيق فيها لمعرفة "كيف باتت القوات العراقية تقاتل بعضها ببعقوبة؟" حسب تصريحات للمتحدث باسم وزارة الدفاع محمد العسكري.

وقال المحافظ رعد رشيد التميمي إن "القوة التي جاءت من بغداد أطلقت النار على سكرتيري عباس التميمي وقتلته داخل مبنى المحافظة واستولت على سيارات وأموال وأجهزة قبل أن تغادر" وأكد أن "القوة اعتقلت حسين الزبيدي عضو مجلس المحافظة كذلك".

والزبيدي هو أيضا مسؤول اللجنة الأمنية وعضو في الحزب الإسلامي، الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.

وذكر قريب لرئيس جامعة ديالى نزار الخليفي أن قوة عراقية قامت أيضا باعتقال الخليفي واقتياده لجهة مجهولة بالتزامن مع مهاجمة مكتب المحافظ.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر عسكري عراقي قوله إن شكاوى قد وردت تفيد بأن الخليفي والزبيدي متورطان بعمليات قتل مما يستدعي إحضارهما للمثول أمام القضاء.

اللواء محمد العسكري قال إن المالكي يحقق في كيفية حصول الاقتتال العراقي بديالى(الفرنسية)
وأضاف المصدر أن الخليفي يشتبه في تورطه بقتل عدد من أساتذة الجامعة دون أن يشير إلى ما إن كان هنالك أدلة على هذا الاتهام.

مجلس المحافظة
وطالب أعضاء مجلس المحافظة الـ41 بعد الهجوم بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابساته وقالوا إنهم سيعلقون أنشطتهم في المجلس.

أما الحزب الإسلامي فطالب بإطلاق سراح الزبيدي، مشيرا إلى أنه "لن يصمت على انتهاكات حقوق الإنسان والحريات التي تجري في ديالى".

يشار إلى أن الشرطة العراقية أعلنت أن المروحيات الأميركية ساندت القوة العراقية خلال هجومها على مكتب المحافظ، غير أن متحدث عسكري أميركي نفى وجود المروحيات الأميركية في المنطقة في ذلك الوقت أو تورطها في العملية.

يذكر أن محافظ ديالى كان قد نجا من هجوم على قافلته الأسبوع الماضي بعد أيام من تصويت المجلس المحلي لصالح إقالة قائد الشرطة.

المصدر : وكالات