محمد جميل ولد منصور(الجزيرة نت)
أمين محمد-نواكشوط
رفض رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية ذي التوجه الإسلامي محمد جميل ولد منصور المبررات التي قدمها قادة موريتانيا الجدد للانقلاب الذي أطاح بالرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
 
وقال ولد منصور في حوار مع الجزيرة نت إن حزبه يعتبر انقلاب السادس من أغسطس/آب الجاري "عودة إلى الوراء وإساءة لمصلحة موريتانيا وسمعتها، ولن يصدق العالم بعده أن في موريتانيا ديمقراطية، كما لن يثق أبناء الشعب بها بعد ذلك".
 
وشدد على أن حزبه سيبقى متشبثا بموقفه المناهض للانقلاب ولن تثنيه أي ضغوط ولا إكراهات، مشيرا إلى أنه "واهم" من يظن أن الحديث عن سحب ورقة الاعتراف بحزبهم ورقة صالحة للضغط عليهم في مواقفهم.
 
وأوضح أن الطعن في قرار إقالة مجموعة من العسكريين الذي اتخذه ولد الشيخ عبد الله قبيل الإطاحة به، لا يمكن أن يشكل مبررا لما حدث لأن الطعن في أي مرسوم يجب أن يتم بالطرق والوسائل القانونية وليس بالانقلابات العسكرية.
 
وشدد على أن الجبهة المناهضة للانقلاب ستواصل نشاطاتها السياسية والإعلامية بطرق سلمية وديمقراطية لتحقيق هدفها وهو عودة ما يصفه بالشرعية للبلاد.

المصدر : الجزيرة