شهدت العاصمة العراقية تفجيرات انتحارية نفذتها نساء بأحزمة ناسفة (الفرنسية-أرشيف)

لقي 15 شخصا مصرعهم وجرح ثلاثون آخرون بينهم سبعة من عناصر مجالس الصحوة المدعومة من الولايات المتحدة جراء تفجير انتحاري بالعاصمة العراقية بغداد، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية.

وقالت الشرطة إن مهاجما انتحاريا بدراجة نارية هاجم نقطة تفتيش يحرسها أفراد مجالس الصحوة المناهضة لتنظيم القاعدة في بغداد مساء الأحد.

وأوضحت أن فاروق أبو عمر العبيدي أحد زعماء مجالس الصحوة بالمنطقة كان من بين القتلى، في الهجوم الذي وقع في حي الأعظمية شمالي العاصمة.

آثار تفجير سابق في حي الأعظمية (الفرنسية-أرشيف)
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين عراقيين أن امرأة ترتدي حزاما ناسفا هاجمت العبيدي فقتلته وستة من حراسه الشخصيين خلال لقائه مجموعة من الناس. وقالت المصادر إن التفجير وقع قرب مسجد أبي حنيفة بالأعظمية حيث توجد حراسات أمنية مشددة.

وبالمقابل نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شهود عيان قولهم إن رجلا يرتدي برقع امرأة أخفى تحت عباءته حزاما ناسفا هو الذي نفذ الهجوم.

وقال أحمد أبو عدي قريب العبيدي لوكالة رويترز عبر الهاتف "حملت ابن أخي بين ذراعي إلى المستشفى كان حيا إلى أن وصلنا المستشفى ولطخت دماؤه ملابسي". وأضاف "نقلت عشرة مصابين إلى المستشفى بسيارتي".

وأضاف "حدث ما كنا نخشاه لأن هذه المنطقة كانت معقلا للقاعدة في الأعظمية قتلناهم، اعتقلناهم، دمرناهم، وتوقعنا أنهم سيسعون للثأر".

وكانت الأعظمية معقلا للمسلحين المناوئين للجيش الأميركي، وشهدت سابقا حوادث قتالية قبل أن تبني القوات الأميركية حائطا إسمنتيا حولها وتظهر مجالس الصحوة.

أعضاء من مجالس الصحوة في بغداد (الفرنسية-أرشيف)
وتدفع القوات الأميركية رواتب هؤلاء الحراس الذي يطلق عليهم اسم "أبناء العراق" لحماية الأحياء بالمناطق التي تحول فيها زعماء العشائر المحليون ضد القاعدة. ويهاجم مسلحون باستمرار نقاط التفتيش التي يحرسها هؤلاء الحراس.

وكان قد قتل نحو ثلاثين شخصا وجرح أكثر من 126 آخرين خلال الأيام الثلاثة الماضية، وأغلب القتلى من الزوار الشيعة الذي قصدوا مدينة كربلاء في ذكرى ميلاد الإمام المهدي.

وتقول القوات الأميركية والعراقية إن القاعدة مازالت قادرة على تنفيذ
تفجيرات باستخدام سيارات ملغومة وهجمات انتحارية، رغم انخفاض وتيرة أعمال العنف بالعراق الى حد كبير خلال العام الماضي حسب تلك القوات.

المصدر : وكالات