فياض يلتقي باراك وحماس تتحدث عن تحسن علاقتها بالأردن
آخر تحديث: 2008/8/16 الساعة 15:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/16 الساعة 15:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/15 هـ

فياض يلتقي باراك وحماس تتحدث عن تحسن علاقتها بالأردن

فياض وباراك سبق أن التقيا الشهر الماضي بالقدس (رويترز-أرشيف)

يبحث رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك مسار مفاوضات السلام ومسألة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، في حين تحدثت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن تحسن في علاقتها مع الأردن.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن اللقاء المقرر مساء اليوم في منزل باراك بتل أبيب سيبحث تطورات المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والإفراج عن مزيد من الأسرى في إطار حسن النية تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وسبق أن التقى فياض وباراك في 21 يوليو/تموز الماضي في فندق الملك داود بالقدس.

مفاوضات الوضع النهائي
وفي إطار مفاوضات الوضع النهائي قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن تصريحات إسرائيل بشأنها تعكس أزمتها الداخلية، وإن "بالونات الاختبار" التي تطلقها حول مفاوضات الوضع النهائي تهدف إلى إلقاء اللوم على الجانب الفلسطيني على غرار ما حدث في كامب ديفد عام 2000.

وشدد على أن استمرار سياسة فرض الحقائق على الأرض وتوسيع المستوطنات وبناء جدار الضم والتوسع العنصري، والاقتحامات والحواجز والإغلاق والاغتيالات والاعتقالات، تؤدي فقط إلى توسيع دائرة العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء.

وكانت الصحافة الإسرائيلية قد تحدثت عن اقتراح إسرائيلي لقضايا الحل النهائي نص على انسحاب إسرائيل من 93% من الضفة الغربية على أن تحتفظ بالجزء الباقي منها، ويشمل الكتل الاستيطانية الكبرى التي تعيش فيها غالبية المستوطنين اليهود.

هنية أكد أن الأردن مهتم بإحياء العلاقات مع حماس (الفرنسية)
حماس والأردن
في غضون ذلك أشار رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية إلى تحسن العلاقات بين حركة حماس والأردن.

وقال هنية أمس في خطبة الجمعة بأحد مساجد غزة "هذه تطورات إيجابية وبداية نأمل لها النجاح. هناك قضايا كبرى ومصالح مشتركة بيننا هنا في فلسطين وبين أهلنا في الأردن".

وأكد أن عمان مهتمة بإحياء الاتصالات مع حركة حماس دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

ولفت إلى أن الاتصالات التي شارك فيها مسؤولان من حماس ومدير المخابرات الأردنية محمد الذهبي قد تسهم في المصالحة بين حركة حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس عباس.

وكان مسؤولون أردنيون قد أكدوا اجتماع أعضاء من حماس بمسؤولين رفيعين في المخابرات لكنهم لم يدلوا بتفاصيل حول ما تمت مناقشته، أو ما إذا كانت هناك لقاءات مستقبلية.

وبدأ تدهور العلاقات بين حماس والأردن عام 1999 عندما أجبر الأردن زعماء الحركة على تعليق أنشطتهم في المملكة في خطوة أدت إلى رحيل قادتها عن الأردن.

وتصاعدت حدة التوتر عام 2006 بعد اتهامات الأردن لحماس بالتخطيط لشن هجمات داخل المملكة، وهو ما نفته الحركة جملة وتفصيلا.

وفيما يتعلق بالحوار بين حماس وفتح دعا هنية إلى استئناف الحوار الوطني الفلسطيني "على قاعدة لا غالب ولا مغلوب"، كما طالب مصر والسعودية باتخاذ قرار سريع لفتح معبر رفح الحدودي ورفع الحصار عن غزة، رافضا في الوقت ذاته أي تدخل لأي قوات عربية أو غيرها في القطاع.

واعتبر ما تردد عن مقترحات إسرائيلية بخصوص استيعاب عشرين ألف لاجئ فلسطيني على مدار عشر سنوات في الأراضي الإسرائيلية "مؤامرة بحق الشعب الفلسطيني"، محذرا من مخاطر القبول بهذه المقترحات "التي من الممكن أن تحرم أربعة ملايين لاجئ من حق العودة".

المصدر : وكالات

التعليقات