البشمركة تنسحب من ديالى وتشديد الأمن ببغداد وكربلاء
آخر تحديث: 2008/8/17 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/17 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/16 هـ

البشمركة تنسحب من ديالى وتشديد الأمن ببغداد وكربلاء

عراقية وجندي أميركي على حاجز ببعقوبة ضمن المشروع الأمني "بنت العراق" (رويترز)

أعلنت كردستان العراق أنها ستسحب أربعة آلاف من قوات البشمركة من محافظة ديالى المجاورة بعد توقيع اتفاق مع الحكومة المركزية في بغداد يقضي بتسليم أمن المنطقة إلى القوات العراقية. وشدد الأمن العراقي إجراءاته الأمنية في بغداد وكربلاء تحسبا لوقوع أعمال عنف في ذكرى ولادة الإمام المهدي التي توافق الأحد.

وقال وزير البشمركة بإقليم كردستان العراق جعفر مصطفى إن مسؤولين أكرادا أبرموا اتفاقا مع الحكومة المركزية في بغداد لسحب أربعة آلاف جندي كردي من القوات المعروفة باسم قوات البشمركة من محافظة ديالى المضطربة خلال الأيام العشرة المقبلة.

وكانت قوات البشمركة التي خرجت من رحم كوادر مسلحة قاتلت ضد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لتصبح قوة الأمن الرسمية بالمنطقة الكردية مع قيامها بدوريات في المناطق الكردية من ديالى منذ أكثر من عام والتي ينظر إلى أجزاء منها بوصفها معاقل لتنظيم القاعدة.

وقال مصطفى بعد انتهاء العملية الأمنية وانسحاب القوات الكردية من ديالى فإنه سيتم دمجها في القوات النظامية العراقية تحت قيادة وزارة الدفاع.
 
مغادرة ودمج
سقط نحو عشرة جرحى بانفجار سيارة ببغداد استهدف موكب زوار شيعة (الفرنسية)
وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري أن البشمركة سيتم دمجها ضمن فرقة لوزارة الدفاع يكون مركزها كردستان العراق اعتبارا من 25 أغسطس/آب.
 
وأوضح العسكري أن اللواء 34 من قوات البشمركة سيغادر ديالى للانضمام إلى الفرقة 15 الجبلية بإقليم كردستان.

واشتدت التوترات بين الأكراد والجماعات العراقية الأخرى في الأسابيع الأخيرة بسبب مدينة كركوك الغنية بالنفط بشمالي البلاد والتي يريد الأكراد أن تكون جزءا من كردستان.
 
وأخفق البرلمان العراقي حتى الآن في إقرار قانون انتخاب المحافظات والمجالس المحلية لأن السياسيين لم يتوافقوا على أحكام ستشكل مستقبل كركوك.

إجراءات أمنية
مشروع "بنت العراق" إجراء أمني تقوم به نساء بمهمة التفتيش على الحواجز (رويترز)
وكانت الأجهزة الأمنية العراقية فرضت إجراءات أمنية مشددة في العاصمة بغداد وكربلاء تحسبا لوقوع أعمال عنف تستهدف الزوار في ذكرى ولادة الإمام المهدي -الإمام الثاني عشر لدى الشيعة الاثني عشرية- التي تصادف يوم غد الأحد، حيث تتوقع السلطات في كربلاء قدوم مئات الآلاف من الزوار إلى مرقدي الحسين وأخيه العباس.

واعتقلت الشرطة 12 شخصا يشتبه في تورطهم بهجوم الأسبوع الماضي على زوار في الإسكندرية التي تبعد أربعين كيلومترا جنوب بغداد. وفي محافظة ميسان قالت وزارة الدفاع إن القوات العراقية قتلت ثلاثة أشخاص يشتبه في أنهم مسلحون وألقت القبض على شخص آخر وضبطت عدة قذائف مورتر في منطقة السلام.

وعثرت القوات العراقية على ما وصفته بأنه قيادة تمرد في منطقة أخرى بمحافظة ميسان احتوت على أسلحة وخرائط ومعلومات مخابرات تتعلق بتحركات وحدة بالجيش العراقي.

وفي الأثناء أعلن مصدر عسكري عراقي عن اعتقال 684 مطلوبا بينهم أربع نساء خلال عملية "بشائر الخير" التي تنفذ في محافظة ديالى.
 
محاكمة جندي
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي أن جلسات محاكمة رقيب في الجيش الأميركي بتهمة قتل معتقل عراقي في قاعدة للجيش قرب تكريت شمال بغداد ستبدأ في 5 سبتمبر/أيلول المقبل.

وقال البيان إن "هال وورنر العامل قرب مدينة بيجي متهم بالقتل العمد والاعتداء والإدلاء بشهادة الزور وعرقلة سير العدالة". وأضاف أن "التهم نسبت إليه بعد التحقيق الجنائي في وفاة علي منصور محمد، أحد المعتقلين الذي كان يعتقد انه أطلق سراحه من قبل قوات التحالف في 16 مايو/أيار 2008".

وميدانيا قالت الشرطة العراقية إن ستة أشخاص قُتلوا وأصيب عشرة آخرون في تفجير سيارة استهدف زوارا شيعة في حي أور شمالي شرقي بغداد.
المصدر : وكالات