إدانة دولية وعربية لانفجار طرابلس بلبنان
آخر تحديث: 2008/8/14 الساعة 06:22 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/14 الساعة 06:22 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/13 هـ

إدانة دولية وعربية لانفجار طرابلس بلبنان

التفجير استهدف حافلة كانت تقل مدنيين وعسكريين مما أوقع 15 قتيلا (رويترز)

أدان مجلس الأمن الدولي انفجار مدينة طرابلس شمال لبنان الذي أوقع 15 قتيلا وعشرات الجرحى واصفا إياه بالاعتداء الإرهابي. ودعا إلى ضرورة "إحالة منفذي الاعتداء والمخططين والممولين والمحرضين إلى القضاء".
 
وطالب سفير بلجيكا بالأمم المتحدة جان غرولس الذي يترأس مجلس الأمن لهذا  الشهر في بيان "بوضع حد لعدم العقاب لمنفذي الاعتداءات الإرهابية في لبنان".
 
وجدد المجلس "دعمه التام والكامل للجهود التي تبذل من أجل دحر الإرهاب وترسيخ المؤسسات الديمقراطية والبدء بحوار سياسي ومواصلة المصالحة الوطنية" في هذا البلد.
 
كما شجب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في وقت سابق هذا التفجير، معربا عن الأمل في أن "لا يعيق هذا الاعتداء التقدم الايجابي الذي تحقق  للسماح للبلاد بالعودة إلى وضع طبيعي".
 
وبدورها نددت كندا بالانفجار معتبرة أن "مثل هذا العنف غير مقبول ولا يمكن التساهل معه لأنه يعرض للخطر كل ما قام به لبنان مؤخرا من أجل ترسيخ استقراره السياسي وأمنه".
 
شظايا الانفجار امتدت للسيارات والمارة (الجزيرة)
وأعرب أمين الجامعة العربية عمرو موسى في بيان عن "استياء جامعة الدول العربية واستنكارها الشديد لهذا العمل الإجرامي الذي يهدف إلى إرباك الموقف الأمني والسياسي في لبنان وإعاقة انطلاقة الحكومة الجديدة".

وفي دمشق قال مصدر رسمي بالخارجية في تصريح إن سوريا "تدين بشدة العمل الإجرامي المروع" الذي وقع في طرابلس، مؤكدا "تضامن سوريا مع لبنان الشقيق في مواجهة كل الأيدي التي تعبث بأمنه واستقراره".

وأدان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي باسم بلاده والاتحاد الأوروبي الذي تتولى باريس رئاسته الدورية "الاعتداء الجبان والدنيء" مؤكدا "دعم فرنسا الثابت للبنان".

تفاصيل الانفجار

وكانت عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور حافلة ركاب تقل مدنيين وعسكريين في شارع المصارف بالمدينة، مخلفة حسب مصادر أمنية وطبية مقتل 15 شخصا بينهم طفل وتسعة جنود إضافة لإصابة 45 آخرين بجروح.
 
ووقع التفجير قبل ساعات من بدء زيارة الرئيس اللبناني ميشال سليمان إلى دمشق، في زيارة تعتبر الأولى لرئيس لبناني منذ انسحاب الجيش السوري من البلاد عام 2005.
 
كما أنه جاء بعد يوم من منح المجلس النيابي اللبناني الثقة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة السنيورة التي تشكلت يوم 11 يوليو/ تموز الماضي.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن انفجار الأربعاء الذي قدر مسؤولون أمنيون حجم العبوة المستخدمة فيه بنحو عشرين كيلوغراما من المواد المتفجرة.

المصدر : وكالات