البشير يلقي خطابا جماهيريا في ولاية النيل الأزرق
آخر تحديث: 2008/8/13 الساعة 15:07 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/13 الساعة 15:07 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/12 هـ

البشير يلقي خطابا جماهيريا في ولاية النيل الأزرق

يتوقع أن يتطرق البشير في خطابه إلى التطورات السياسية والعلاقات مع واشنطن (الأوروبية-أرشيف)
 
يلقي الرئيس السوداني عمر حسن البشير خطابا جماهيريا اليوم في مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق جنوب شرق السودان بمناسبة تدشين تعلية خزان الروصيرص.

ومن المنتظر أن يتطرق البشير في خطابه إلى تطورات الأوضاع السياسية في السودان، والأزمة الحالية مع المحكمة الجنائية الدولية بعد تقديم مدعيها العام لويس أوكامبو مذكرة بحق الرئيس السوداني يتهمه فيها بارتكاب إبادة وجرائم حرب في إقليم دارفور غربي البلاد.

كما من المتوقع أن يتناول العلاقات السودانية الأميركية على ضوء الزيارة الحالية للمبعوث الأميركي للخرطوم ريتشارد وليامسون.

وكان وليامسون أعرب عن تفاؤله إزاء جهود السلام في دارفور عقب اجتماعه بوزير الخارجية السوداني دينغ ألور ولقاءاته في دارفور مع مسؤولي حفظ السلام.

وذكر أن "هناك تطورات عام 2008، من مصادر مختلفة، أثارت الاهتمام مجددا (بعملية السلام)، والولايات المتحدة ترغب في دعم التقدم ما أمكن".

وقال وليامسون "دعوني أؤكد وهذا شديد الأهمية، إذا كنا سنحقق سلاما دائما في دارفور فإن الدولة السودانية هي التي يجب أن تهتم بهذه المسألة في نهاية المطاف".

وأشاد بمبادرة أهل السودان لحل مشكلة دارفور مؤكدا أن واشنطن ستنتظر بداية تنفيذ هذه المبادرة بصورة إيجابية باعتبار أن همها في المقام الأول هو حل قضية دارفور، على حد قوله.

وكان الموفد الأميركي أعلن في زيارته الأخيرة للسودان في يونيو/حزيران الماضي أن الولايات المتحدة علقت المفاوضات الهادفة إلى تطبيع علاقاتها الصعبة مع السودان، معتبرا أن الخرطوم غير مهتمة بالسلام.

 

أزمة دارفور
(ملف خاص)

جهود سودانية
من جهته، أكد مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني في تصريحات صحفية عقب لقائه وليامسون، أنه قدم للمبعوث شرحا حول الجهود التي تبذلها الحكومة لاستكمال عناصر القوة بالنسبة لقوات حفظ السلام في الإقليم المضطرب.

وأوضح أن اللقاء تطرق لمواصلة الحوار السوداني الأميركي وتحديد موعد جديد لاستئناف المباحثات التي توقفت مؤخرا.

اتهامات مناوي
وعلى الصعيد ذاته اتهم كبيرُ مساعدي الرئيس السوداني رئيسُ حركة تحرير السودان مني أركو مناوي عقب لقائه وليامسون، الجيشَ الحكوميَّ بتوسيع عملياته فى دارفور.

وقال في تصريحات خاصة لمراسل الجزيرة عبد الباقي العوض إن عودته من دارفور إلى الخرطوم مرهونة بتسريع خطوات تنفيذ اتفاق أبوجا، معتبرا أن الحكومة السودانية لا تزال تماطل في تنفيذ بنوده، على حد قوله.

وذكر أن إقليم دارفور لا يزال بعيدا عن السلام، مشيرا إلى عدد من المسائل العالقة، منها اتهامات مدعي المحكمة الجنائية الدولية الرئيس البشير بارتكاب جرائم حرب في دارفور، والهجوم الأخير الذي شنته حركة العدل والمساواة على أم درمان.

المصدر : الجزيرة + وكالات