ارتفاع عدد قتلى انفجار طرابلس والرئيس سليمان يدينه
آخر تحديث: 2008/8/13 الساعة 13:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/13 الساعة 13:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/11 هـ

ارتفاع عدد قتلى انفجار طرابلس والرئيس سليمان يدينه

آثار الدماء منتشرة قرب الباص الذي استهدفه الانفجار بطرابلس (رويترز)

ارتفع عدد قتلى الانفجار الذي ضرب حافلة للركاب في مدينة طرابلس شمال لبنان إلى 12 قتيلا على الأقل بينهم ثمانية جنود.

وقالت مراسلة الجزيرة في طرابلس أن عدد القتلى بلغ 12 قتيلا بينهم ثمانية عسكريين كانوا بين الركاب معظمهم من منطقة عكار شمال طرابلس.

وأضافت أن الانفجار استهدف حافلة وأوقع أضرارا بأخرى مشيرة إلى أن عدد الجرحى بلغ 46 وصفت إصابات بعضهم بالخطرة.

غير أن وكالة رويترز أشارت نقلا عن مصدر أمني إلى أن عدد قتلى الانفجار وصل إلى 16 قتيلا بينهم سبعة عسكريين.

وقال مراسل الجزيرة نت في لبنان نقولا طعمة إن الانفجار وقع عند الساعة السابعة و45 دقيقة صباحا بالتوقيت المحلي في موقف لباصات النقل العام في شارع البوليفار.

وذكر مسؤول أمني أن التقديرات الأولية تشير إلى أن الانفجار نتج عن "20 كيلوغراما من المواد المتفجرة".

وأدى الانفجار القوي الذي وقع في شارع المصارف خلال ساعة الذروة الصباحية إلى تطاير أشلاء القتلى إلى سطوح المباني المجاورة لمكان الانفجار.

سيارات إسعاف هرعت إلى موقع الانفجار لنقل المصابين (الجزيرة)
انتشار الجيش
وقالت مراسلة الجزيرة إن طرابلس شهدت انتشارا كثيفا للجيش بعد الانفجار شمل إقامة عدد من الحواجز.

ووقع الانفجار غداة منح المجلس النيابي الثقة لحكومة الوحدة الوطنية اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة التي تشكلت في يوليو/تموز بعد أزمة سياسية طويلة بين الغالبية النيابية المدعومة من الغرب والمعارضة المقربة من دمشق وطهران.

كما وقع في ذات اليوم الذي سيزور فيه الرئيس الجديد ميشال سليمان العاصمة السورية في إطار تحسين العلاقات بين البلدين بعد توتر متواصل منذ اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في فبراير/شباط 2005.

وكانت طرابلس أخيرا مسرحا لأعمال عنف طائفية أدت إلى مقتل 23 شخصا منذ تجدد هذه المواجهات في يونيو/حزيران الماضي.

ودارت المواجهات التي انتهت في نهاية يوليو/تموز بين منطقة باب التبانة السنية التي تعتبر معقلا للغالبية المناهضة لسوريا ومنطقة جبل محسن العلوية المؤيدة بغالبية سكانها لحزب الله.

الجيش انتشر في موقع الانفجار وأقام عددا من الحواجز (الجزيرة)
ردود الفعل
وسارع الرئيس سليمان إلى إدانة التفجير ووصفه بالعمل الإرهابي. وقال إن الجيش والقوى الأمنية لن يخضعان لمثل هذه الأعمال.

وبدوره قال النائب عن تيار المستقبل مصطفى علوش إن طرابلس لن تخضع لمثل هذه الأعمال الإرهابية.

أما رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي فقال للجزيرة إن الصدام السياسي والتحريض المذهبي خلقا بيئة لمثل هذه الأعمال. وأشار إلى أن طرابلس مستهدفة وأن هنالك مخططا لإحداث فتنة مذهبية في لبنان خدمة لإسرائيل.

وكان مدير تحرير جريدة الرقيب الطرابلسية محمد سيف قد قال للجزيرة أيضا إن الانفجار يهدف إلى تحويل طرابلس إلى بؤرة توتر مستمر أو" عراق آخر".

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: