مجلس النواب شهد مناقشات حامية حول إدراج المقاومة بالبيان الوزاري (الفرنسية)

ينتظر أن يصوت مجلس النواب اللبناني في جلسته اليوم بالثقة على الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة، فيما تعقد غدا أول قمة تجمع الرئيسين اللبناني ميشال سليمان والسوري بشار الأسد في دمشق.

وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري أعلن في ختام جلسة أمس أن البرلمان سيصوت على منح الثقة في الحكومة.

وقد شهدت الجلسة مشادات كلامية حامية بين نواب المعارضة والأغلبية أثناء مناقشة البيان الوزاري الذي ستنال الحكومة الثقة على أساسه.

ومن المنتظر أن يقوم السنيورة في جلسة اليوم بالتعقيب على ما ورد في مناقشات الأعضاء حول البيان قبل أن يتم التصويت على منح الثقة.

وشمل البيان الوزاري بندا أكد "حق لبنان وشعبه وجيشه ومقاومته في تحرير أراضيه والدفاع عنها", لكن لم يُؤخذ بالحسبان طلب وزراء من الأكثرية بأن تضاف عبارة "في كنف الدولة", وكان البيان برأيهم متضمنا عبارات فضفاضة تتعارض مع سيادة الدولة.

وكان السنيورة تلا البيان يوم السبت ثم ألقى خطابا أكد فيه أنه "ما عاد مقبولا ارتهان أرواح المواطنين واستقرارهم وأمنهم بذريعة أي هدف كان، فالغاية لا تبرر الوسيلة، ووطننا ليس حقل تجارب أو ساحات", في إشارة واضحة إلى حرب يوليو/ تموز 2006.

وأضاف "يريد اللبنانيون مرجعية واحدة ووحيدة يأمنون إليها وتحمي حقوقهم ومصالحهم", في كلمة أثارت اعتراض نواب حزب الله الذي بات يملك الآن حق نقض القرارات الحكومية.

وشمل البيان الوزاري بندا أكد "حق لبنان وشعبه وجيشه ومقاومته في تحرير أراضيه والدفاع عنها", لكن لم يُؤخذ بالحسبان طلب وزراءَ من الأكثرية بإضافة عبارة "في كنف الدولة" وسجلت تحفظاتهم على البيان الذي تضمن برأيهم عبارات فضفاضة تتعارض مع سيادة الدولة.

سليمان والأسد سبق أن التقيا على هامش قمة الاتحاد من أجل المتوسط (الفرنسية-أرشيف)
سليمان والأسد
وبالتزامن مع منح الثقة للحكومة، يبدأ الرئيس ميشال سليمان يوم غد زيارة تستمر يومين هي الأولى إلى سوريا منذ توليه منصبه في 25 مايو/ أيار الماضي، لكنه سبق أن التقى نظيره السوري في باريس الشهر الماضي على هامش قمة الاتحاد من أجل المتوسط في فرنسا.

وقال مسؤول لبناني فضل عدم الكشف عن اسمه إن قمة سليمان والأسد ستناقش خمس قضايا رئيسية على رأسها إقامة علاقات دبلوماسية بين بيروت ودمشق، وفتح سفارتين في البلدين للمرة الأولى منذ تحررهما من الاحتلال الفرنسي قبل أكثر من ستين عاما.

ومن المنتظر أن تناقش القمة أيضا ترسيم الحدود بين البلدين ومزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل على أنها أرض سورية تابعة للجولان المحتل، في حين يؤكد البلدان لبنانيتها.

وعلى جدول أعمال القمة أيضا مراقبة الحدود اللبنانية السورية وما يسمى بتهريب السلاح إلى لبنان، وكذلك ملف المفقودين والمعتقلين اللبنانيين والسوريين في سجون البلدين.

المصدر : وكالات