مقتل جندي أميركي وأربعة من قوات الصحوة شمال بغداد
آخر تحديث: 2008/8/11 الساعة 11:14 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/11 الساعة 11:14 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/10 هـ

مقتل جندي أميركي وأربعة من قوات الصحوة شمال بغداد

الجيش الأميركي واصل عمليته العسكرية في محافظة ديالى شمال بغداد (رويترز-أرشيف)

لقي جندي أميركي وأربعة من قوات مجالس الصحوة حتفهم في هجوم شمل انفجار قنبلة مزروعة على جانب الطريق وهجوما انتحاريا وإطلاقا لنيران الأسلحة الصغيرة في بلدة الطارمية شمال العاصمة العراقية. وجرح في الهجوم جنديان أميركيان وثلاثة من رجال الشرطة و18 شخصا آخر.

وقال الجيش الأميركي في بيان إن إحدى الدوريات توجهت إلى بلدة الطارمية إثر انفجار عبوة ناسفة، وتعرضت فور وصولها لهجوم انتحاري مما أسفر عن مقتل جندي وأربعة من قوات الصحوة التي تحارب تنظيم القاعدة بتمويل من القوات الأميركية.

وأوضح البيان أن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا نفذ الهجوم الذي أدى إلى إصابة نحو 18 شخصا بجروح منهم جنديان أميركيان. كما حمل تنظيم القاعدة مسؤولية الهجوم.

ويرتفع بذلك إلى 4137 عدد العسكريين والعاملين مع الجيش الأميركي الذين قتلوا في العراق منذ الاجتياح ربيع العام 2003، وفقا لإحصائية وكالة الأنباء الفرنسية.

وفي التطورات الميدانية، قال الجيش الأميركي إن عراقيين اثنين قتلا وجرح 25 آخرون عندما انفجرت سيارة ملغومة في محافظة ديالى شمالي بغداد.
 
وفي حي العامل جنوب غرب العاصمة، قالت الشرطة إن قنبلة مزروعة على جانب الطريق استهدفت دورية لشركة أمن خاصة مما أسفر عن جرح أربعة أشخاص منهم حارسان.

وقالت الشرطة أيضا إن ثلاثة أشخاص قتلوا منهم جندي عراقي وجرح عشرة بينهم أربعة جنود عراقيين في انفجار قنبلة مزروعة على جانب الطريق في دوريتهم في حي الباب الشرقي وسط العاصمة. وفي حي زيونة أصيب جنديان عراقيان لدى انفجار قنبلة مزروعة في الطريق.

وفي بغداد أيضا، ذكرت الشرطة أن قنبلة مزروعة على الطريق قتلت ثلاثة أشخاص بينهم امرأة وأصابت سبعة آخرين في حي الكمالية، وقال الجيش الأميركي لاحقا إن عدد القتلى ارتفع الى أربعة وإن الجرحى خمسة.
 
نوري المالكي: حزب البعث حرك المليشيات والقاعدة لإسقاط العملية السياسية (الفرنسية-أرشيف)
المدائن وخانقين

وأعلنت الشرطة مقتل جندي عراقي وإصابة خمسة آخرين في انفجار سيارة ملغومة متوقفة في المدائن الواقعة على بعد ثلاثين كيلومترا جنوب شرقي العاصمة.

من جهة أخرى قال مصدر أمني إن مهاجما انتحاريا فجر حافلة صغيرة ملغومة مما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى على الأقل وإصابة عشرين شخصا، في بلدة خانقين الواقعة على بعد 140 كلم شمال شرقي بغداد.
 
واستهدف الهجوم مكتب قائممقام خانقين ومقر خدمات أمنية كردية. وقال الجيش الأميركي لاحقا إن شخصين قتلا وأصيب 25 في خانقين.

وحمل رئيس الحكومة نوري المالكي حزب البعث العربي الاشتراكي المنحل مسؤولية أعمال العنف في البلاد. وقال لدى افتتاحه المبنى الجديد لمجلس النواب خارج المنطقة الخضراء إن البعث هو الذي حرك المليشيات والقاعدة وهو الذي ركب على ظهورهم من أجل إسقاط العملية السياسية.

في غضون ذلك أشار وزير الخارجية هوشيار زيباري إلى أن اتفاقا مع واشنطن يوشك أن يتم بشأن أفق زمني لسحب القوات الأميركية من البلاد. ورجح أن يعرض الاتفاق على البرلمان بداية سبتمبر/ أيلول المقبل.
المصدر : وكالات