الصليب الأحمر يقدر عدد نازحي صعدة بـ15500 شخص (الجزيرة نت-أرشيف)

أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها البالغ حيال الظروف الصعبة التي يعيش فيها أكثر من 15 ألف نازح يمني يتحدرون من محافظة صعدة   شمال غرب البلاد، ويتوزعون في عدد من المخيمات.

وقالت اللجنة في بيان لها السبت إن موظفي الإغاثة يكافحون للوصل إلى نازحين شردهم الصراع شمال اليمن ويعانون نقص المياه النقية والرعاية الطبية بشكل خاص بالنسبة المرضى والجرحى في المجتمعات المعزولة.

وحذر الصليب الدولي من أن غياب الأمن يمنع موظفيه من تلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة، وأضاف في بيان أنه باستثناء مدينة صعدة والضواحي الملاصقة يصعب عليهم العمل في مناطق الصراع شمال اليمن.

وذكرت اللجنة في بيانها أن أكثر من 15 ألفا وخمسمائة شخص نازح في محافظة صعدة يعيشون حاليا ظروفا عصيبة داخل مخيمات قريبة من المدينة، فضلا عن مخيمات أخرى منتشرة حول المحافظات.    
 
وفرّ هؤلاء النازحون من مواجهات عنيفة تتواصل منذ أربعة أعوام بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية في منطقة صعدة الجبلية.

التزام  
وكان زعيم التمرد عبد الملك الحوثي قد أعلن مساء الخميس التزامه بالنقاط التي حددها رئيس البلاد علي عبد الله صالح كأساس لوقف العمليات العسكرية، وفقا لوزارة الدفاع.
الحوثيون يعلنون التزامهم بنقاط أعلنها الرئيس صالح (الفرنسية-أرشيف)

  
وأفاد الموقع الإلكتروني للوزارة أن الرئيس صالح تلقى رسالة من الحوثي يؤكد فيها التزامه بالنقاط العشر التي حددها الرئيس، والمرتبطة بوقف النار في صعدة.

وتتضمن النقاط الالتزام بوقف النار وفتح الطرق وإزالة الألغام وتفجيرها أو تسليمها للدولة، والنزول من الجبال وإنهاء التمترس فيها وفي المزارع وإخلاء منازل المواطنين. 
 
وتنص أيضا على إنهاء المظاهر المسلحة والاستفزازية في كافة مديريات محافظة صعدة وتسليم الأسلحة المتوسطة والثقيلة إلى الدولة، وعودة النازحين إلى منازلهم وقراهم وعدم التعرض لهم.

وذكر موقع وزارة الدفاع أن الحوثي طلب وضع حد للمتنفذين أيا كانوا مدنيين أوعسكريين أو مشايخ "ممن لا يريدون للأمن والاستقرار والسلام أن يحل في محافظة صعدة". 
 
وأضافت الوزارة أن الحوثي يؤكد التزامه ومن معه التزاما كاملا بالحفاظ على الأمن والاستقرار في صعدة. 

وكان صالح أعلن يوم 17 يوليو/ تموزالماضي أن الحرب بين قوات الجيش والمتمردين من أتباع الحوثي قد انتهت.

المصدر : وكالات