شرطة الحكومة المقالة شنت حملة اعتقالات في صفوف حركة فتح بالقطاع (الفرنسية)  

قررت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة الخميس إعادة فتح جميع نوادي الخدمات بغزة بعد أن كانت أغلقتها في الآونة الأخيرة، بينما اعتقلت أجهزة السلطة الفلسطينية 15 ناشطا من حماس بالضفة الغربية. وأعلنت لجان المقاومة الشعبية أنها بصدد تقييم التهدئة مع إسرائيل.

وأكدت الوزارة على موقعها الإلكتروني أنها "قررت إعادة فتح جميع نوادي الخدمات في محافظات قطاع غزة، وتسليمها للهيئات الإدارية السابقة" لكنها حذرت من استخدام الأندية والمؤسسات الخيرية فيما وصفته بـ"الأنشطة الهدامة والمشبوهة".

وأشارت إلى أنها "تقوم في الوقت الحالي بحصر المؤسسات الملتزمة بالقانون والتي ليس لها علاقة بأي من أعمال التخريب".

من جهته، أعلن مركز الميزان لحقوق الإنسان أن "عدد المؤسسات والنوادي التي جرت مداهمتها في قطاع غزة بلغ 173 مقرا منها 33 لأحزاب أو مكاتب قيادية أو نواد رياضية، أما عدد المؤسسات الأهلية فيبلغ 140 مقرا".

وكانت قوى الأمن التابعة للحكومة المقالة قد شنت حملة دهم واعتقالات في صفوف حركة فتح وأغلقت مؤسسات في قطاع غزة بعد أن اتهمتها بالوقوف وراء انفجار قتل فيه خمسة من عناصر كتائب عز الدين القسام وطفلة قرب شاطئ غزة الجمعة الماضي.

شهود عيان أفادوا بأن الشرطة اعتقلت أربعة أساتذة في جامعة النجاح (الجزيرة-أرشيف) 
إلى ذلك، أفرجت القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس عن مصور التلفزيون الألماني في غزة سواح أبو سيف بعد اعتقال استمر عدة أيام.

وكانت المحطة أعلنت إغلاق مكتبها في قطاع غزة احتجاجا على توقيف أبو سيف واستمرار اعتقاله دون توجيه اتهامات له، معتبرة أن احتجازه يمثل انتهاكا واضحا لحرية الصحافة.

اعتقالات بالضفة
وفي الضفة الغربية اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية 15 ناشطا من حركة حماس حسب ما أفاده مسؤولون بالحركة وشهود عيان.

وقال المركز الفلسطيني للإعلام التابع لحماس إن الأجهزة الأمنية اعتقلت في وقت متأخر الليلة الماضية عضو المكتب السياسي للحركة والمحاضر في جامعة النجاح بنابلس الدكتور محمد غزال.

وأوضح أنها داهمت في ساعة متأخرة الليلة الماضية عددا من المنازل في نابلس و"اختطفت" عددا من الأكاديميين والطلبة.

وأكد شهود أن من بين المعتقلين أربعة أساتذة في جامعة النجاح، وأشاروا لاعتقال 37 من عناصر وكوادر الحركة وأربعة من أنصار حزب التحرير. غير أن مسؤولي الأمن الفلسطيني رفضوا التعقيب على الاعتقالات.

لجان المقاومة قالت إن التهدئة مع إسرائيل ليست مجانية (رويترز-أرشيف)

إعادة تقييم
على صعيد آخر، أعلنت "لجان المقاومة الشعبية" الخميس أنها بصدد تقييم التهدئة التي تم التوصل إليها في الـ19 من يونيو/حزيران الماضي بين إسرائيل وحماس.

وأكدت أن الأسبوع "العاشر من التهدئة مع إسرائيل سيكون حاسما لموقفنا" حيال استمرار التهدئة "ما لم يسبقه اعتداءات صهيونية تسرع" انهيارها.

وأضافت في بيان لها أن موافقتها على التهدئة "مرتبطة بشرطين لا يقبلان المساومة وهما حماية أهلنا من الاعتداءات الصهيونية ورفع الحصار" وأشارت إلى أن التزمها بالتهدئة ليس بالمجان.

المصدر : وكالات