جانب من مظاهرة كردية بالسليمانية منددة بقانون مجالس المحافظات (الفرنسية)

طالب عدد من أعضاء مجلس محافظة كركوك الأكراد بضم المحافظة إلى إقليم كردستان العراق في حالة عدم توصل الكتل السياسية إلى حل لمشكلة قانون مجالس المحافظات المتعلق بكركوك.
 
في الأثناء تحاول القوى السياسية العراقية إيجاد حل لقضية كركوك المتنازع عليها، من خلال عقد جلسة استثنائية للبرلمان العراقي.
 
وجاءت الدعوة في اجتماع مجلس محلي قاطعه العرب والتركمان، وتأتي بعد أيام من مظاهرات نظمها الأكراد احتجاجا على قانون الانتخابات المحلية الذي شمل تأجيل التصويت في المدينة الغنية بالنفط.
 
ويعد الأكراد مدينة كركوك المتنوعة عرقيا والمجاورة لإقليم كردستان الذي يتمتع بدرجة كبيرة من الحكم الذاتي عاصمتهم التاريخية، فيما يريد العرب والتركمان أن تبقى كركوك تحت سلطة الحكومة المركزية.
 
وقال محمد كمال وهو عضو كردي في المجلس المحلي لمدينة كركوك إن القائمة الكردية قدمت طلبا بضم كركوك إلى إقليم كردستان. ويشمل الطلب ضم المدينة والمحافظة التي تشملها ويطلق عليها البعض أيضا اسم محافظة كركوك.
 
رد غاضب

"
اقرأ..
أكراد كركوك وحلم الانفصال
"

ورد الأعضاء العرب والتركمان في المجلس على الطلب بغضب. وقال محمد الجبوري وهو عضو عربي في المجلس إنهم يرفضون تماما أن تصبح كركوك جزءا من إقليم كردستان وإنهم يعتبرون أن ذلك قد يؤدي إلى حرب أهلية في كركوك.
 
ويشغل الأكراد أكثر من نصف مقاعد المجلس. لكن رئيس المجلس وهو كردي أقر بأن غياب الفصيلين الرئيسيين الآخرين جعل الطلب غير دستوري.
 
وقاطعت بعض الفصائل الانتخابات المحلية في العراق في يناير/ كانون الثاني 2005، وهو ما منح الأكراد أغلبية في المجلس.
 
يذكر أن قانونا للانتخابات المحلية كان سيسمح بإجراء انتخابات محلية في العراق في وقت لاحق هذا العام أو في أوائل العام المقبل تعثر بسبب خلاف يتعلق بكيفية التصويت في كركوك.
 
ونظمت الثلاثاء مظاهرات احتجاجية في أربيل، وقبلها بيوم مظاهرات مماثلة ضد القانون نفسه في مدينة كركوك تخللها تفجير انتحاري أعقبه تبادل لإطلاق النار سقط فيهما 27 قتيلا وأكثر من 170 جريحا.
 
"بشائر الخير"
على صعيد آخر اعتقلت القوات العراقية والأميركية الخميس 189 مطلوبا في عملية "بشائر الخير" التي تستمر لليوم الثالث في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، وفيما شهد العراق العديد من العمليات بمناطق متفرقة منه، جدد رجل الدين مقتدى الصدر رفضه توقيع اتفاقية بين العراق والولايات المتحدة.

فقد أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري أن "القوات العراقية اعتقلت منذ انطلاقة عملية بشائر الخير وحتى الآن 155 مطلوبا".

وأضاف "من جانبها اعتقلت القوات الأميركية 34 مطلوبا" في الفترة نفسها، وقال العسكري في وقت سابق إن من بين المعتقلين "إرهابيين متورطين بجرائم قتل وتفجير وتهجير طائفي".

كما عثرت القوات العراقية على كميات من الأسلحة والعتاد وصادرت ثلاثين سيارة تابعة للمسلحين، وفقا للعسكري.

وأطلقت القوات العراقية المدعومة من القوات الأميركية الثلاثاء عملية "بشائر الخير" الأمنية لملاحقة تنظيم القاعدة و"الخارجين عن القانون" في محافظة ديالى المضطربة.

المصدر : وكالات