القوة المشتركة (يوناميد) تعرضت من قبل لهجمات مماثلة (رويترز-أرشيف)

قالت متحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن سبعة من عناصر القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور قتلوا وأصيب 22 آخرون -ستة منهم حالتهم خطرة- في هجوم مسلح في الإقليم.
 
ووقع الهجوم على جنود القوة المشتركة أمس في منطقة أم حقيبة شمال دارفور وشارك فيه نحو 30 مركبة تعج بالمسلحين. ولم تتهم القوة أي طرف بالمسؤولية عن ذلك.
 
وتعرضت قافلة القوة المشتركة للهجوم أثناء عودتها من مهمة للتحقق من ادعاءات صادرة عن حركة تحرير السودان فصيل مني أركو مناوي بأن عضوين من الحركة قتلا.
 
ميليباند أثناء لقائه نظيره السوداني ألور (رويترز)
وسبق أن تعرضت "يوناميد" لهجمات منذ أن حلت محل القوات الأفريقية قبل ستة أشهر، حيث خطف ثلاثة من أفرادها لفترة وجيزة الشهر الماضي وقتل جندي أوغندي تابع لها في مايو/ أيار الماضي.
 
عرض بريطاني
ومن الخرطوم جدد وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند دعوة بلاده  لاستضافة المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة في إقليم دارفور بالعاصمة لندن.
 
ودعا ميليباند عقب مباحثاته مع نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني ووزير الخارجية دينق ألور، الأطراف السودانية المتنازعة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها لإيجاد واقع جديد في البلاد.
 
وأشار إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في دارفور قائلاً إنها بالغة الخطورة وإنها تمثل مصدر قلق كبير.
 
ويجري ميليباند محادثات في العاصمة السودانية حول الوضع في دارفور ومهمة قوة حفظ السلام المشتركة وجهود التسوية السياسية في الإقليم.
 
ومن المقرر أن يلتقي الوزير البريطاني في وقت لاحق الرئيس عمر البشير ونائبه علي عثمان محمد طه ووزير شؤون الرئاسة لوقا بيونغ دينغ.

المصدر : الجزيرة + وكالات