الاتفاق يضع أطرا للتفاهمات التي تمت بين القذافي (يمين) وساركوزي (الفرنسية-أرشيف)
أبرمت فرنسا وليبيا الثلاثاء رسميا اتفاقا للتعاون في تنمية الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
 
ويضع هذا الاتفاق الأطر الأساسية للتفاهمات التي اتفق عليها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والزعيم الليبي معمر القذافي والتي تمت في يوليو/تموز 2007 لدى زيارة ساركوزي إلى طرابلس وأثناء زيارة القذافي إلى باريس في ديسمبر/كانون الأول من نفس العام.
 
وأثار الإعلان عن هذا الاتفاق النووي بين باريس وطرابلس ردود فعل عنيفة في فرنسا أثناء زيارة القذافي، حيث اتهمت المعارضة ساركوزي بالتضحية بحقوق الإنسان والمبادئ من أجل "دبلوماسية دفتر الشيكات".
 
وقال بيان صدر في باريس لسكرتير الدولة الفرنسي للتعاون آلان جويانديه إنه وقع الاتفاق مع وزير الشؤون الأوروبية الليبي عبد العاطي إبراهيم العبيدي. وأوضح أن "هذا الاتفاق/الإطار يحدد الشروط القانونية لتنمية التعاون الثنائي في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية".
 
ويحدد الاتفاق شروط الاستفادة السلمية من الطاقة النووية وتدريب فنيين وفيزيائيين ليبيين في مجال الطاقة النووية بجانب الاستفادة الاقتصادية من هذه الطاقة، وكذلك تدريب متخصصين في تحلية مياه البحر والاستفادة من اليورانيوم. كما يضع الاتفاق أطر التعامل مع الوقود النووي والنفايات النووية وحماية البيئة.
 
يشار إلى أن فرنسا أعلنت استعدادها للتعاون في مجال التقنية النووية مع جميع الدول التي تتخلى عن الأسلحة النووية.

المصدر : وكالات