قرار شطب الديون جاء متزامنا مع زيارة المالكي للإمارات أمس (الفرنسية)

رحبت الولايات المتحدة بشطب الإمارات ديون العراق المستحقة لها والبالغة سبعة مليارات دولار أميركي وتعيين سفير في بغداد.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي غوردون جوندرو إن بلاده "تقدر اعتراف الإمارات بأن عراقا آمنا ومزدهرا هو من مصلحة الجميع في المنطقة".

وهنأ جوندرو رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وحكومته على ما سماه "رغبتهما في التقرب من جيرانهما وإحراز تقدم في أهدافهما عبر الدبلوماسية الإقليمية".

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة لإقناع حلفائها في المنطقة للمساعدة في إعادة إعمار العراق وإنعاش اقتصاده.

وكانت دولة الإمارات قد قررت أمس إعفاء العراق من جميع ديونه، وتعيين سفير لها في بغداد هو عبد الله إبراهيم الشحي الذي يشغل حاليا منصب سفير بلاده في الهند.

وجاء القرار الذي وافق عليه مجلس الوزراء الإماراتي متزامنا مع زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى أبو ظبي التي تختتم اليوم.

واعتبر رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد لدى استقباله المالكي أن قرار إلغاء الديون "هو تعبير عن أواصر الأخوة والتضامن بين البلدين ومساعدة للحكومة العراقية لتنفيذ خطط ومشروعات إعادة الإعمار وتأهيل المؤسسات والمرافق المختلفة في العراق".

من جهته قال المالكي إن مبادرة الإمارات "تجسد علاقات الأخوة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وإن قرار شطب الديون سيساهم في تحسين الوضع الائتماني للاقتصاد العراقي ودعم عملية استعادة الأمن والاستقرار".

وتأتي هذه الخطوة بعد شهر من زيارة وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان إلى بغداد، التي أصبح بموجبها أول مسؤول خليجي على هذا المستوى يزور العراق منذ 2003.

يذكر أن الإمارات سحبت أكبر دبلوماسييها في بغداد وكان برتبة قائم بالأعمال في مايو/أيار 2006، بعدما خطفت مجموعة مسلحة دبلوماسيا إماراتيا في العاصمة العراقية، وأفرجت عنه بعد أسبوعين.

وقبل الإفراج عنه طالب الخاطفون الإمارات بسحب ممثلها من بغداد وبإغلاق إحدى المحطات الفضائية العراقية التي تبث من دبي.

المصدر : وكالات