تحركات في سوريا للدفع بالحوار الفلسطيني الداخلي
آخر تحديث: 2008/7/7 الساعة 19:27 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/7 الساعة 19:27 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/4 هـ

تحركات في سوريا للدفع بالحوار الفلسطيني الداخلي

الرئيس بشار الأسد (يمين) يستقبل في دمشق الرئيس محمود عباس (الأوروبية)

تتواصل في سوريا المساعي والاتصالات من أجل الدفع بالحوار الفلسطيني الداخلي المتعثر وذلك في وقت يقوم فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس منذ أمس الأحد بزيارة إلى دمشق.
 
وقال القيادي في للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر إنه سيلتقي اليوم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل لينقل له بعضا من المقترحات والتصورات التي طرحت في اجتماعه أمس الأحد مع الرئيس عباس.
 
وكان الرئيس عباس قد التقى أيضا بالأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة الذي قال للجزيرة إن هذا اللقاء جاء استكمالا لاجتماعات سابقة عقدها حواتمة مع عباس في العاصمة الأردنية.
 
كما عقد عباس ونظيره السوري بشار الأسد أمس اجتماعين أحدهما مغلق تناول الوضع على الساحة الفلسطينية وعملية السلام والوضع العربي والعلاقات السورية الفلسطينية.
 
وأفاد التلفزيون السوري أن الرئيس الأسد أكد للرئيس الفلسطيني "ضرورة بذل أقصى الجهود من أجل  تحقيق وحدة الصف الفلسطيني".
 
والتقى الرئيس الفلسطيني بوزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي قال إن بلاده تعمل من أجل رأب الصدع بين الفصائل الفلسطينية.
 
وعن احتمال عقد لقاء بين مشعل والرئيس عباس لمح الوزير السوري إلى أن دمشق تلعب جهدا في هذا الإطار من أجل جمع الطرفين سعيا لحل الانقسام الداخلي القائم في البيت الفلسطيني.
 
آخر لقاء بين عباس ومشعل جرى بدمشق مطلع العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)
مواقف متباينة
وفي نفس المنحى أكد جبريل الرجوب عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في مقابلة مع الجزيرة أمس أنه لا يوجد من حيث المبدأ أي قرار لدى الرئيس عباس بعدم لقاء خالد مشعل في دمشق.

وقال الرجوب إن زيارة الرئيس عباس إلى دمشق تعتبر فرصة سانحة، لو أحسن استغلالها قد تؤدي إلى لقاء بين عباس ومشعل اليوم الاثنين، مشددا على أن السلطة الفلسطينية لا تأخذ قراراتها لا من أميركا ولا من إسرائيل.
 
لكن رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية قال في تصريح للجزيرة إن الحوار الفلسطيني الفلسطيني مرهون برفع الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة على هذا الحوار.
 
وفي السياق قال ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان إن المشكلة الأساسية ليست في موقف حماس أو الأغلبية الكبرى في حركة فتح بل في الموقفين الأميركي والإسرائيلي الرافضين لأي محاولة لتوحيد الصف الفلسطيني.

وأضاف حمدان للجزيرة أن الرئيس عباس وعلى الرغم من دعوته الأخيرة لإجراء حوار وطني شامل، عاد وجدد شروطه لعقد الحوار استنادا إلى الشروط الدولية، أي مطالبة الحركة بالاعتراف بإسرائيل ونبذ المقاومة والقبول بالتسوية السلمية.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: