تعتزم الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة إعلان مبادرة لوقف العنف المسلح، حسب ما كشف عنه القيادي السابق في مجلس شورى الجماعة نعمان بن عثمان.

وقال القيادي في تصريحات صحفية إن المحتجزين من أعضاء الجماعة في سجن بوسليم بطرابلس توصلوا لقناعات فكرية تدين العنف المسلح بعد أن قدم الأمن الليبي تسهيلات لأعضاء مجلس شورى الجماعة للتقارب والحوار والانتهاء من المراجعة الفكرية.

وأكد بن عثمان أن الجماعة انتهت عمليا ولم يعد لها وجود فعلي سواء في ليبيا أو في الخارج، بعد أن كانت تمتلك قاعدة كبيرة تضم مئات المقاتلين المجهزين بالسلاح في ليبيا في فترة التسعينيات وكانوا يخططون لقلب نظام الحكم.

وكانت السلطات الليبية أفرجت عن ثلث أعضاء الجماعة بعد جلسات حوار برعاية مؤسسة القذافي للتنمية التي يرأسها سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي.

وقد أعلنت الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة عن نفسها عام 1995 وتعهدت بالإطاحة بالقذافي، وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2007 قال الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري إن الجماعة انضمت إلى التنظيم.

المصدر : الجزيرة + رويترز